BREAKING NEWS |  
نتائج الجولة الثانية لمسابقة دوري ابطال اوروبا في كرة القدم: مانشستر يونايتد - لايبزيغ 5-0 * اسطنبول باشاك شهير - سان جيرمان 0-3 (المجموعة الثامنة)     |    نتائج الجولة الثانية لمسابقة دوري ابطال اوروبا في كرة القدم: جوفنتوس - برشلونة 0-2 * فرنسفاروش - دينامو كييف 2-2 (المجموعة السابعة)     |    نتائج الجولة الثانية لمسابقة دوري ابطال اوروبا في كرة القدم: بروسيا دورتموند - زينيت 2-0 * كلوب بروج - لازيو 1-1 (المجموعة السادسة)     |    نتائج الجولة الثانية لمسابقة دوري ابطال اوروبا في كرة القدم: كراسنودار - تشيلسي 0-4 * اشبيلية - رين 1-0 (المجموعة الخامسة)

رسالة محبة الى كل رياضي رسالة للبنان جديد

October 16, 2020 at 9:49
   
الرياضة حركة الجسد والعقل والروح، إستجابة للطاقة الحيوية التي أودعها الله في الإنسان، ومنحه الصورة القويمة، والجسد الجميل، والعقل المدبر، والروح الطيبة. إذا أحسنا توظيف هذه الرسالة الإجتماعية التربوية، تستقيم أعمال الرياضي في زرع القيم والتآخي لدى مشجعيه، وإلا، تكون سببا لعدد من الإشكالات داخل الملاعب والبيوتات ومكاتب الإدارات.
نحلم بخطة رياضية تتضمن نشاطات إجتماعية وثقافية طوعية، تتبناها مجالس إدارة الإتحادات والأندية، لتجسّرعلاقة مع ناسِها، تكون مجالا للتواصل وضخ دماء جديدة ونفوساً جديدة وعقلية جديدة، لئلا تبقى خالية من هذه النشاطات.
في محاضرات رياضية نرى صالات شبه خاوية، ومآدب يكتمل نصابها، كأن مجتمعنا الرياضي بات نهِما بملىء البطون كما قيل في القرون الماضية "عند البطون تضيع العقول".
نخاف على تلك الإتحادات والأندية أن تصبح ولاءات، تخدم البعض من أصحاب المال والمصالح، ولآعبينا كأحجار شطرنج يغامرون بهم ساعة يشاؤون. أو إنعزال بعض رياضيينا في الصالات أمام المرايا يتفحصون مدى قوتهم وتفاصيل شكل أجسادهم.
ليتهم يُعلٌّمون لآعبينا ألولاء للوطن، والتضحية في سبيل إعلاء شان أنديتهم بتمثيل مشرف، بدل إغراءهم بالأوهام وتركهم دمى بين أيدي بعض المستجدين لأهداف غير رياضية.
أيها الرياضي، اُرفض التبعية والهوس، اُرفض التعلًق بالأشحاص النّكِدة، أرفض التعصب، وكم أفسد هذا الوباء من علاقة وصداقة وقرابة وضمير، لأنه يفقد الحياد والإتزان والوسطية والإنضباط، وسمحَ للميول المسرفة أن تسيطر عليه.
لا تسعى في تدمير سمعة الآخرين والذم في حضورهم الإجتماعي. لا تتيح للأزمات ان تتناسَل على نحو يستحيل استيعاب أي منها.
ليكن ولاءك للوطن بعد الله، وللأهلك بعد الوطن، ولمدرستك وجامعتك حيث تعلّمت وتثقفت، ولناديك حيث إحتضنِك، ولمُجتمعك حيث الفَضائل والمَحاسن، حافظْ على كِبَرِك بتواضُع، لأن الكِبار هم كِبار حتى في تنافسهم وإختلافاتهم، داوم على تغذية عزت نفسك، شجع بإعتدال، حافظ على "نظافة" بيئتك، كنْ مؤمنا وصلّي لِخيرك وخير الآخرين.
نحن من الجيل الرياضي والزمن الجميل، حين كان وطننا أسير حروب الآخرين على أراضينا والأمراض المستعصية التي عمت العالم، ومصيرنا كان مجهولا، فلم نقع في الإحباط القاتل، تخطيناها بالصمود، والرجاء بالأمل، ورَجَعت عجلة الحياة تسير، وعقارب الساعة عادت تشير إلى أرقامها.
اليوم، علينا الصبر والإرادة المخلصة وسنخرج باذن الله من الذي نحن فيه وسننهض.
وأخيرا لا آخرا، أتمنى عليك، التواصل والتعاون لبناء الحاضر ومواجهة تحديات المستقبل وتوظيف الإمكانات لذلك، وأن تكون حياتك الرياضية والاجتماعية وسيلة تقارب، وتعارف، واحترام، وليس للتباعد والقطيعة .
 

عبدو جدعون 

This article is tagged in:
other news