BREAKING NEWS |  
نهائي دوري ابطال اوروبا لكرة القدم انكليزي مئة في المئة للمرة الثالثة بعد 2007-2008 بين مانشستر يونايتد وتشيلسي (احرز يونايتد اللقب بضربات الترجيح) و2018-2019 بين ليفربول وتوتنهام هوتسبر (احرز ليفربول اللقب 2-0)     |    تشيلي الإنكليزي إلى نهائي دوري ابطال اوروبا لكرة القدم بفوزه على ريال مدريد الاسباني 2-0 في إياب نصف النهائي (1-1 ذهابًا)     |    مانشستر سيتي الانكليزي إلى نهائي دوري ابطال اوروبا لكرة القدم بفوزه على باريس سان جيرمان الفرنسي 2-0 في إياب نصف النهائي وهو كان فاز 2-1 ذهابًا في باريس     |    نادي روما الايطالي لكرة القدم يعلن رسميًا تعيين البرتغالي جوزيه مورينيو مدربًا لفريقه ابتداء من الموسم المقبل

في الوفاق والطلاق... تبقى المرجعيّة!

July 24, 2020 at 21:54
   
نادي الحكمة... حكايةُ بذرةٍ سقتها مطرانيّة بيروت المارونية على امتداد العقود حتّى شبّت وغدت شجرةً تُثمِر فرحًا ووفاءً. لم يضلّ نادي الحكمة يومًا بلجانه الإداريّة ولاعبيه وجمهوره الطريق. الوجهة كانت دائمًا المطرانيّة الساهرة بعين الأب على تَبرعُم ناديها وترعرُعه. في عمق الصّرح العريق اتخذت اللجان مقرّها، لم تُرِد أن تبتعد لا في الجغرافيا ولا في القلب ممّن مدّ النادي يومًا بدعمٍ تجاوز الإطار المعنويّ إلى الهامش المادّي يوم "عَرج" النادي ولم يسقط.
وحده التاريخ لا يكذب. وحدها تلك الأوراق التي رسم الزمنُ علاماتِه عليها فاصفرّ ورقُها وما اندثر تقول الحقيقة وتوثّق مسارًا رسم مصيرًا. مسارًا عابقًا بعلاقةٍ تاريخيّة أشبه بزواجٍ مارونيٍّ ما نجحت العواصف في زعزعته ولا أفلحت "الحرتقات" السياسيّة في تصديعه.
اليوم يقف النادي أمام مفترق تاريخي. ليس الوقتُ مناسبًا للتهميش والتهشيم. ليس الوقت مناسبًا لتقاذف التهم والعبث بتاريخ نادٍ صانه الخيرون وعلى رأسهم المطرانية في أحلك الظروف. ليست المساحة مؤاتية للأبناء الممتعضين الخائفين على ناديهم المدفوعين بمحبّتهم فتخرج من أفواههم ما تمليه عليهم قلوبهم لا عقولهم.
لأنّ أبناء الحكمة الحقيقيّين يعرفون معنى الوفاء لا بل هو محفورٌ فيهم منذ اكتسبوه في صروح أكاديميّة تخرّج أفضل الأجيال، نقولُ اليوم بالفم الملآن وبلا تردّد أو مَلَق سواء كانت النتيجة لُحمةً أم فراقًا: نفهم حرص الحريصين لكنّ المطرانية تبقى المرجعيّة... تلك التي كانت وستبقى قطعةً لا تُسلَخ من الجسد الحكموي طالما فيه دمٌ أخضر يسري وطالما في ذاك القلب الباحث عن أوكسيجين نبضٌ يصرخ: "انت وقلبك قولو حكمة"!

ايلي نصار

This article is tagged in:
sagesse, football, club, basketball