BREAKING NEWS |  
فوز سانت اتيان على نيس 4-1 وديا في إطار استعدادات الاول لنهائي كأس فرنسا لكرة القدم امام باريس سان جيرمان     |    فوز ريال مدريد على ديبورتيفو الافيس 2-0 وخسارة ريال سوسييداد امام غرانادا 2-3 في ختام مباريات المرحلة 35 من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    قرعة ربع النهائي للدوري الاوروبي في كرة القدم: فولفسبورغ او شاختار دونيتسك - اينتراخت فرانكفورت او بازل * لاسك او مانشستر يونايتد - باشاك شهير او كوبنهاغن * انتر ميلان او خيتافي - راينجرز او باير ليفركوزن * اولمبياكوس او وولفرهامبتون - اشبيلية او روما     |    قرعة الدور ربع النهائي لدوري ابطال اوروبا: ريال مدريد او مانشستر سيتي - ليون او جوفنتوس * لايبزيغ - اتليتيكو مدريد * نابولي او برشلونة - تشيلسي او بايرن ميونيخ * اتالانتا - باريس سان جيرمان     |    الصين لن تستضيف معظم الاحداث الرياضية في الفترة المتبقية من العام 2020 كجزء من الاجراءات لوقف تفشي فيروس كورونا في ضربة محتملة لاستضافة جولات في بطولة العالم للفورمولا 1 ودورات التنس

هل دوري كرة السلة اللبناني أهم من "يوروليغ"؟!

June 3, 2020 at 9:43
   
اثار قرار الاتحاد اللبناني لكرة السلة الغاء مفاعيل جميع بطولاته التي توقفت اولاً بسبب احداث 17 تشرين الاول ثم انتشار فيروس كورونا، إرتياحاً واسعا لدى اندية اللعبة بمختلف درجاتها، والتي كانت بدأت منذ مطلع الموسم تعاني من بوادر ازمات مالية – اقتصادية تجلت بعدم وجود رعاة، إضافة إلى إبلاغ التلفزيون الناقل لاتحاد اللعبة عدم قدرته على الاستمرار في النقل بسبب ارتفاع كلفة الانتاج، ثم التغييرات الكبيرة على صعيد رعاية شركة "الفا" للدوري وارتباط "الفا سبورتس" بالشركة الناقلة للمباريات والتي كانت تنتج لها المباريات المنقولة عبر منصتها.
طبعا لم يعجب قرار الاتحاد بعض المدربين واللاعبين ووكلاء اللاعبين الذين لم "يفطنوا" بعد للتغييرات الجذرية التي اصابت العالم واقتصاده بعد "كورونا" والذين يبدو ان بعضهم لا يزال يحاول "الحركشة" كأن الدنيا بألف خير، وكأن لا ازمة اقتصادية مالية يعاني منها لبنان تحديداً والعالم عموماً، وهؤلاء يعيشون (رغم اعترافنا بان لهم حقوق) في كوكب أخر غير كوكب الارض التي بدأت تدور بالعكس بالنسبة إلى كثر بعد كارثة "كورونا".
معظم رؤساء الاندية الذين اتصل بهم موقعنا، أكدوا ان الاتحاد اللبناني لكرة السلة فعل الصواب بقرار الغاء مفاعيل الدوري ورأى بعضهم ان قراره تأخر كثيراً خصوصاً ان الحكومة اللبنانية لا تزال تقفل النوادي الرياضية ولم تسمح بعد بفتح النوادي التي تمارس العابا فردية في الهواء الطلق، لديها كل مقومات التباعد الاجتماعي كالتنس والدراجات الهوائية والرماية وكرة الطاولة والسباحة وغيرها، فكيف في مباريات داخل القاعات ونحن في شهر حزيران حيث بدأت درجات الحرارة تلامس الـ 30 درجة، علما ان لو قرر الاتحاد عكس قرار الالغاء، كان عليه منح الاندية شهراً على الأقل للتحضير والاستعداد فأي بطولة ستلعب في شهري تموز وأب داخل قاعة، ومن يتحمل اللعب في درجات حرارة تفوق الـ 35 درجة، تحديدا الإداريين والمدربين والاجهزة الطبية والفنية الملزمة بوضع كمامة حسب توصيات وزارة الصحة؟!
رؤساء الاندية
 رؤساء الاندية، يؤكدون ان ما كان قبل "كورونا" لن يكون كما بعده لجهة الميزانيات والمنح أو المحفزات التي كانت سابقا، وان على اللاعبين والمدربين وطبعا وكلاء اللاعبين ان يستوعبوا حجم الازمة التي يعيشها لبنان والتي يلزمها على الأقل خمس سنوات لتعود كما كانت قبل 17 تشرين الاول الماضي وان عليهم ان يفهموا ان "زمان الاول تحول" ليس بسبب رغبة لدى الاندية فقط، بل بالنظر إلى ان العالم يتغير اقتصاديا وقطاعات كبيرة فيه تعاني الإفلاس، فكيف بقطاع الرياضة الذي كان يعتمد على رعاية تلك القطاعات؟
رئيس احد الاندية كان واضحا جداً عندما قال ان على المعترضين ان يقارنوا بين الغاء دوري ابطال اوروبا لكرة السلة "يوروليغ" وما فيها من ضخ اموال وعقود رعاية ونقل تلفزيوني، وعدم معاودة الدوري الاميركي للمحترفين حتى الان، وبين الدوري اللبناني الذي لا يشكل 0.01 بالمئة من تلك المسابقات وقوتها الاقتصادية.
يضيف رئيس النادي ان الجميع يعترف بان للاعبين والمدربين والوكلاء حقوق، لكن عليهم ان يعرفوا ان عليهم واجبات اهمها استمرار اللعبة في المستقبل، وان اتحاد اللعبة اولاً والاتحاد الدولي ثانياً اعلنا حال "القوة القاهرة" ما يعني ان كل شيء تغيير، وان الاتحاد الدولي سيطلب من الاتحادات المحلية معالجة الأمور بما يراه مناسبا وبما يكفل استمرارية بطولاته المحلية وبالتالي على الجميع واولهم اللاعبين والمدربين تقديم تنازلات كبيرة، لأن النوادي ليست قادرة على الوفاء بما سبق ان التزمت به بسبب تلك "القوة القاهرة".
رئيس نادٍ ثان أكد ان تفكيره اليوم ليس في الرياضة والبطولات بل بكيفية تأمين مستقبل اولاده ومعيشتهم، وان على الجميع التفكير بالاولويات المعيشية، فهناك شركات كبرى تقفل وتسرح موظفيها، وهناك شركات كبرى اعلنت انها ستتوقف قريباً، وهذه الشركات هي التي كانت تدعم كرة السلة والرياضة، فمن اين ستاتي النوادي بالمال؟
رئيس نادٍ متمول، كشف لموقعنا انه ليس مستعدا أقله في الموسم المقبل، للدفع من جيبه في انتظار تطورات الوضع الاقتصادي العالمي، وانه ابلغ من شركات كبرى كانت تمده بالرعاية انها ستتوقف عن ذلك.
ويؤكد الرئيس المتمول ان إذا كان البعض يحرّض اللاعبين على الاستمرار في المعاندة، فعليه ان يعرف قبل غيره ان بعض الاندية مستعدة لإقفال ابوابها، وان رئيس احدها قال في لقاء ضمه وبعض الاصدقاء:" إذا خيرّت بين عائلتي و الاستمرار في النادي فسأختار عائلتي واولادي وسأقفل النادي".
الموسم المبتور انتهى، والسؤال كيف سيكون شكل الموسم المقبل في لبنان والعالم، وهل سيبقى عدد الاندية هو نفسه أو ان بعضها سيعلن توقفه، وهل الدوري اللبناني اهم من الدوريات الكبرى التي اوقفتها جائحة "كورونا" ليعاند البعض القليل كل هذه المعاندة؟!
موقف "فيبا"
موقعنا سأل مسؤولا معروفا في الاتحادين الآسيوي والدولي عن الموقف من عقود اللاعبين، فأكد ان "فيبا" اعلن حال القوة القاهرة، وانه سيعيد اي شكوى تخص لاعبا محليا إلى الاتحاد المحلي للبت بها، سائلاً هل يملك اللاعبون الاف الدولارات او "اليورو" لدفع تكاليف دعاوى، ولا يستطيعون الوصول إلى حلول مع انديتهم عبر اتحادهم؟!
ونصح المسؤول بلقاء جامع يدرس كيفية استمرار المرفق السلوي بدلا من التلهي بكيفية التصويب على ما تبقى من لعبة في بلد يفقد مقومات العيش الكريم لابنائه، وعندها من يفكر بكرة السلة او غيرها من الالعاب؟
This article is tagged in:
LEBANESE FEDERATION, federation, clubs, basketball