BREAKING NEWS |  
الحكومة النمساوية توافق على إنطلاق بطولة العالم للفورمولا واحد على حلبة سبيلبرغ في 5 و12 تموز المقبل من دون حضور الجمهور     |    تعرض منزل نجم مانشستر سيتي الجزائري رياض محرز للسرقة وبلغت خسائره 500 الف استرليني وبين المسروقات ساعات ثمينة وقمصان تاريخية للاعب     |    الدوري الالماني (المرحلة 29): بايرن ميونيخ - فورتونا دوسلدورف 5-0 * ماينتس - هوفنهايم 0-1 * فولفسبورغ - اينتراخت فرانكفورت 1-2 * شالكه - فيردربريمن 0-1 * هيرتا برلين - اوغسبورغ 2-0     |    شركة ويليامس غران بري تقول انها تدرس بيع فريقها المشارك في بطولة العالم للفورمولا واحد بسبب تراجع الإيرادات

"كورونا يؤسس لحقبة رياضية غير مسبوقة"

April 1, 2020 at 8:59
   
نشرت الوكالة الوطنية للإعلام تحقيقا للزميل ناجي شربل تحت عنوان "كورونا يؤسس لحقبة رياضية غير مسبوقة" ما يأتي:
لم يحمل فيروس كورونا المستجد جديدا بالنسبة الى اللبنانيين على الصعيد الرياضي، ذلك ان الموسم الرياضي كان معطلا بالكامل منذ احتجاجات 17 تشرين الأول 2019 غير المسبوقة في تاريخ البلاد.
بين احتجاجات فرضت ظروفا أمنية معينة، وانعكست إقفالا لمنشآت رياضية، فضلا عن تداعيات اقتصادية نتيجة أزمة نقدية وتراجع في سعر صرف الليرة اللبنانية تجاه الدولار الأميركي ... بين ذلك كله، جاء فيروس كورونا ليضيف بندا في أزمة لبنانية مفتوحة سواء على الصعيدين الرياضي او الاجتماعي وغيرهما.
لكن اللافت ان لبنان الصغير بمساحته 10452 كلم مربعا لم يعرف شللا في مرافقه الرياضية وغيرها في عز الحرب الأهلية (1975 - 1990) وحرب تموز الاسرائيلية (2006)، الى ظروف أخرى.
صحيح ان الحرب الأهلية اللبنانية عطلت البطولات الرياضية الرسمية، الا ان الأنشطة لم تتوقف.
صحيح ايضا انه اثناء الاجتياح العسكري الاسرائيلي في حزيران 1982، دمر الطيران الحربي الاسرائيلي مدينة كميل سمعون الرياضية بالكامل، الا ان الحركة الرياضية الخجولة استمرت، وبينهما تمرين بعض من لاعبي النجمة برفقة عراب النادي التاريخي سمير "أبو علي" العدو في جبيل الواقعة على الساحل المتوسطي شرق بيروت.
لم تتوقف الحركة، ولم يرفع اللبنانيون العشرة في أشد ويلات الحروب. الا ان الأمر يختلف حاليا في غياب التجمعات، وتدشين عهد جديد فرضه كورونا ب"العمل والتعليم عن بعد".
لكن كيف يطبق ذلك على الصعيد الرياضي؟ وما تداعيات حقبة ما بعد كورونا، لجهة حظر التجمعات الى فترة غير محددة؟
الصمت يلف المنشآت الرياضية اللبنانية وغيرها، شأن غالبية القطاعات في البلاد، التي تعاني نقصا حادا في البنى التحتية، مع طفرة إيجابية في انتشار المنشآت الرياضية في أنحاء البلاد كافة.
لكنه الصمت، يفرق بين الأهل والرفاق، خشية الوقوع في مصيدة عدو غير مرئي يعرف ب"الفيروس"، وهو تحول وباء عالميا.
قبل إعلان الحكومة اللبنانية حال التعبئة العامة الصحية، وبعدها فرض حظر تجول ذاتي من قبل الأفراد، ظل الرياضيون يلتقون ولو في شكل متقطع في مناسبات او سهرات ليلية.
في 14 شباط الماضي وقبل الاعلان عن تسجيل أول حالة كورونا في لبنان، اجتمعت العائلة الرياضية من رئيس لجنة أولمبية لبنانية ومدير عام لوزارة الشباب والرياضة ورؤساء اتحادات ونواد وإعلاميين في ذكرى الأربعين يوما لغياب عميد الإعلاميين الرياضيين اللبنانيين والعرب نعيم نعمان في بلدته في المنصف - قضاء جبيل.
يومذاك، صرح رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية جان همام مبديا خشيته من إقامة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في العاصمة اليابانية طوكيو في تموز وآب المقبلين. وقد تحقق ذلك بالفعل بالاعلان رسميا عن تأجيل الدورة الأولمبية الى صيف 2021.
بعد دخول لبنان لائحة الدول المصاب أفرادها بكورونا، استمرت لقاءات أهل كرة القدم في مقهى "صبح ومسا" على طريق مطار بيروت الدولي، لمالكه الزميل في صحيفة "الأخبار" عبد القادر سعد. وواظب مهتمون في الشأن الكروي بينهم رئيسا ناديي النجمة أسعد سقال والعهد تميم سليمان على الحضور في شكل متقطع. سقال حضر في الليلة الأخيرة قبل قرار الحكومة إقفال المقاهي والساحات العامة.
في كل النقاشات، حضرت اقتراحات لتحريك النشاط الرياضي عبر دورات ودية على الأقل.
الا ان كل شيء تغير لتدشن البلاد عهدا غير مسبوق في الحظر والشلل في المرافق كافة ومنها الشأن الرياضي.
شلل كامل، وارتفاع أرقام كورونا لجهة انتشار الوباء أكثر في المناطق اللبنانية لا تبشر بعودة الأنشطة الرياضية والتجمعات على اختلاف أنواعها.
وليس سرا ان التجمعات المتاحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تشهد نقاشات حول تأمين بدائل معيشية لحقبة ما بعد كورورنا. بدائل لا تلحظ تأمين الخبز من الرياضة وغيرها، مع ارتفاع الكلام عن أزمة اقتصادية عالمية.
أزمة تضاف الى يوميات لبنانية عرفت كل شيء، الى الصمت المدوي والشلل الذي فرضته جرثومة اسمها كورونا.
This article is tagged in:
other news