BREAKING NEWS |  
رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم السلوفيني ألكسندر سيفرين يعلن امتعاضه من قرار الاتحاد البلجيكي انهاء الدوري وتتويج كلوب بروج ويلمح إلى إمكانية معاقبة الاتحاد البلجيكي     |    بايرن ميونيخ الالماني يمدد عقد مدربه هانز فليك الذي حقق معه نتائج لافتة هذات الموسم حتى صيف العام 2023     |    "فيفا" يعلن توجهه إلى رفع معدل اعمار اللاعبين لدورة طوكيو الاولمبية التي تاجلت إلى العام 2021 حتى لا يغيب اللاعبون الذين كان يحق لهم المشاركة في صيف 2020     |    اتحاد اطباء ايطاليا يقول ان استئناف الدوري الايطالي ليس في يد الاتحاد او الاندية بل في يد الاطباء الذين يعملون على مكافحة كورونا     |    مدافع باريس سان جيرمان البرازيلي الدولي تياغو سيلفا يقول انه يحلم بالعودة إلى فريقه القديم فلومينينسي في الدوري البرازيلي     |    صحيفة "موندو ديبورتيفو" الاسبانية تشير إلى منافسة رباعية بين ميلان وانتر ميلان واتليتيكو مدريد واشبيلية لضم لاعب وسط برشلونة الكرواتي ايفان راكيتيتش     |    رابطة الدوري الإنكليزي لكرة القدم تقول أن "البريميرليغ" لن يتم استئنافه في مطلع شهر آيار المقبل حتى ولو انتهت جانحة كورونا     |    الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يلمح إلى إمكانية استئناف جزئي للدوري الفرنسي بعد انهاء فيروس كورونا مشيرا إلى ان استكمال الدوري كاملا لا يزال ممكنا     |    هبوط إضطراري لطائرة النجم الارجنتيني ليونيل ميسي في بروكسيل فيما كانت في طريقها إلى تنيريفي ولم يعرف ما إذا كان ميسي أو احد افراد عائلته على متنها

عصر نفقات مستقبلي في كرة القدم اللبنانية

March 17, 2020 at 9:38
   
كتب الزميل ناجي شربل في "الوكالة الوطنية للإعلام" تحت عنوان "عصر نفقات مستقبلي في كرة القدم اللبنانية: ما يأتي:
يجزم متابعون للكرة اللبنانية ان الموسم الرسمي المنتهي قسرا 2019 - 2020، سيضع فاصلا بين حقبة شهدت إنفاقا ماليا غير مسبوق، وحقبة جديدة عنوانها تقليص ميزانيات النوادي، وتاليا عقود اللاعبين، مع كسر احتكار بعض النوادي للاعبي النخبة.

ويتحدث هؤلاء عما يسمونه "سيأتي يوم، يشير فيه من تابع الكرة اللبنانية، الى ان احتجات 17 تشرين الأول 2019 وفيروس كورونا، أنقذا عددا من المتمولين الذين كانوا ينفقون على النوادي من التزاماتهم تجاه اللاعبين المحليين والأجانب ".
قد تصح تداعيات فيروس كورونا في حالة رئيس نادي الانصار نبيل بدر الذي وضع استقالته في تصرف اللجنة الادارية للنادي. الا ان الأمر يختلف لدى تميم سليمان رئيس نادي العهد حامل لقب بطولة لبنان في المواسم الثلاثة الماضية وحامل لقب كأس الاتحاد الآسيوي 2019، الذي بادر الى الانسحاب المالي المنظم تلازما مع احتجاجات 17 تشرين الاول غير المسبوقة في تاريخ البلاد، بالتخلي عن نجوم الفريق الأجانب، وإعارة غالبية اللبنانيين الى فرق أجنبية.

كثيرون يشيرون الى انسحاب مالي مبرمج لسليمان من الكرة اللبنانية، على طريقة ما حصل معه في كرة اليد، عندما قاد نادي السد الى احتكار الألقاب اللبنانية وإحراز كأس النوادي الآسيوية مرة والوصاقة القارية مرتين، الى المشاركة في بطولة العالم للنوادي في العاصمة القطرية الدوحة. ويربط البعض بين انسحاب سليمان و"عودة الأمور الى طبيعتها في الكرة اللبنانية، لجهة خفض عقود اللاعبين، والتخلي عن تلك الخيالية التي لم تعرفها اللعبة قبل دخول سليمان معتركها".
في اي حال، لا ينكر أحد ان خطوات سليمان أحدثت نقلة نوعية في اللعبة، توجت بإحراز فريق لبناني للقب قاري وخارجي غير مسبوق في تاريخ الكرة اللبنانية، فضلا عن جلب لاعبين مميزين من لبنانيي الانتشار والأجانب الى الملاعب اللبنانية، ونقل الكرة اللبنانية الى مرحلة الاحتراف.الا ان العامل السلبي الذي لا يتحمل سليمان تبعاته، كان في الاعتماد على ممول واحد للفرق، في غياب الرعاية الرسمية والتجارية الكاملة للنوادي في لبنان.تجربة سليمان انسحبت على الانصار عبر رئيسه نبيل بدر، والنجمة عبر رئيسه أسعد سقال، وشباب الساحل عبر رئيسه سمير دبوق.
وبين هؤلاء الأربعة، كان سقال الأكثر براغماتية وإدراكا لشؤون البورصة المالية الكروية اللبنانية. وهو سارع الى تقليص المصاريف بخفض الانفاق على لاعبين لبنانيين، فتخلى عن كابتن منتخب لبنان حسن معتوق بعدما كان المبادر الى إعادته محترفا الى الملاعب اللبنانية، وتوجه نحو ضم لاعبين أجانب مميزين، يستغني بهم عن الانفاق على لاعب لبناني واحد. بالطبع، ستخسر الكرة اللبنانية إنفاقا ماليا في سوقها، في مقابل توزع اللاعبين على عدد لا بأس به من الفرق، وعدم حصر النخبة منهم بين فريقين او ثلاثة.
الموسم المقبل، سيكون مختلفا عن تلك التي شهدتها المواسم الأربعة الأخيرة، ويرجح ان تطوى معه حقبة الممول الأوحد، لمصلحة ميزانيات واقعية تتناسب وحجم السوق المالية للكرة اللبنانية.