BREAKING NEWS |  
برشلونة يتعرض لضربة مع إصابة الارجنتيني ليونيل ميسي في التدريبات ويمكن غيابه عن المباراة امام ريال مايوركا عند معاودة "الليغا"     |    صحيفة "سبورت" الكاتالونية تقول ان باريس سان جيرمان وضع شرطا تعجيزياً للتخلي عن نيمار لصالح برشلونة هو دفع 175 مليون يورو نقدا وهو الامر المستحيل في ظل الأزمات الراهنة     |    رئيس فريق مرسيدس للفورمولا واحد توتو وولف لا يستبعد ضم السائق الالماني سيباستيان فيتيل لكن يقول انه ليس من اولويات الفريق حاليا     |    الغاء رالي فنلندا ضمن بطولة العالم للراليات المقرر في شهر اب المقبل وهو أكبر حدث رياضي تستضيفه فنلندا سنويا بسبب فيروس كورونا     |    نجم كرة السلة الالماني ديريك نوفيتسكي الذي يعيش في الولايات المتحدة يقول انه خائف على اولاده بسبب العنصرية والظلم الاجتماعي     |    نجم باريس سان جيرمان السابق البرازيلي راي يقول ان بإمكان مواطنه نيمار ان يكون الرقم واحد في العالم إذا فاز سان جيرمان بدوري ابطال اوروبا     |    الاتحاد الاوروبي لكرة القدم يطلب من نادي اتليتيكو مدريد استضافة نهائي دوري ابطال اوروبا هذا الموسم على ملعب "واندا ميتروبوليتانو" بعد انخفاض حظوظ اسطنبول التركية بسبب انتشار فيروس كورونا وصعوبات اخرى

قطر فخورة بما أنجزته منذ فوزها باستضافة المونديال

December 2, 2019 at 15:20
   
بعد مرور تسعة أعوام على فوز قطر بحق استضافة مونديال 2022، تتواصل استعدادات الدولة لاستضافة كأس العالم لكرة القدمFIFA قطر 2022 الأولى من نوعها في الشرق الأوسط والعالم العربي.
شهدت الفترة السابقة تحقيق عدد من الإنجازات في مختلف الأصعدة، إذ أعلن عن جهوزية استادين لاستضافة منافسات البطولة الكروية المنتظرة، في حين تسير أعمال البناء والتجهيز على قدم وساق لإنهاء الملاعب الستة المتبقية استعداداً للحدث الكروي الأضخم عالمياً.
وفي الوقت الراهن، تستضيف دولة قطر بطولة كأس الخليج العربي بنسختها الـ 24، كما ستستضيف في وقت لاحق من العام الجاري بطولة كأس العالم للأنديةFIFA قطر 2019.
ويرى الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث حسن الذوادي، أن استضافة هاتين البطولتين تعتبر بمثابة فرصة ذهبية لتعزيز الاستعدادات الجارية نحو استضافة مونديال 2022.
وحول ذلك صرح الذوادي: "نفخر باستضافة بطولتي كأس الخليج العربي (خليجي 24) والنسخة الـ 16 من كأس العالم للأنديةFIFA قطر 2019، إذ ستُسهم هاتان البطولتان في تعزيز جهودنا وإثراء استعداداتنا لاستضافة كأس العالم لكرة القدمFIFA في قطر بعد أعوام قليلة إن شاء الله، كما ستقدمان لكافة الزوار والمشجعين القادمين إلى قطر لحضور البطولتين لمحة عن التجربة الكروية الاستثنائية التي تنتظرهم بحلول عام 2022. وبدورنا، نمضي قُدماً في طريقنا ونحن عازمون على الاستفادة من الدروس المستخلصة من استضافة البطولتين بهدف تنظيم نسخة تاريخية لم يشهد العالم لها مثيلاً عام 2022".
وأشار الذوادي في حديثه إلى أن الإرث القيم الذي تتطلع بطولة كأس العالم لكرة القدمFIFA قطر 2022 لتركه يؤتي ثماراً إيجابية ملحوظة ويعود بالنفع الكبير على الأفراد في قطر والعالم أجمع.
وأضاف: "عملنا بجد ودون كلل لضمان أن يترك مونديال 2022 إرثاً هاماً لقطر والمنطقة.
وفي هذا الصدد، استرعت جهودنا ومبادراتنا في مجال رعاية العمال والمحافظة على صحتهم وسلامتهم انتباه المجتمع الدولي. من جانب آخر، يُسهم الجيل المبهر، برنامج كرة القدم من أجل التنمية الخاص باللجنة العليا الذي يستثمر قوة كرة القدم وشعبيتها لتحسين حياة الأفراد، في تغيير حياة الناس في عدد من المجتمعات الأقل حظاً في العالم. ولا يُمكن أن نتحدث عن إرث المونديال دون الإشارة إلى مسابقة تحدي 22 التي تستقطب العقول الشبابية النيرة والأفكار الخلاقة من مختلف أنحاء العالم العربي لتبني أفكارهم ومشاريعهم القيمة. ونستطيع القول أن إرث البطولة بات ذا أثر ملحوظ في مختلف المجتمعات وحتى قبل أعوام من انطلاق المونديال في قطر".
من جانبه، يستحضر ناصر فهد الخاطر، رئيس مجموعة تجربة وجهوزية البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، اليوم التاريخي الذي شهد فوز ملف قطر باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم، إذ ستبقى أمسية 2 كانون الاول 2010 في العاصمة السويسرية زيورخ محفورة في أذهان الوفد القطري الذي تضمن الذوادي والخاطر.
وأكد الخاطر أنه لن ينسى ذلك اليوم الذي أُعلن فيه عن استحقاق قطر استضافة الحدث الرياضي الأهم في العالم، وقال: "كان يوم الفوز بحق استضافة الدولة للمونديال الكروي تتويجاً لجهود دامت أكثر من 18 شهراً لإعداد ملف قطر، والذي تطلّب بذل كثير من الجهد نظراً لقصر المدة المتاحة، إلى جانب التحدي الهائل المتمثل في منافسة ملفات أخرى قدمتها الولايات المتحدة وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية".
أضاف الخاطر: "بعد بذلنا جهوداً مُضنية لإعداد ملف قطر، كنا نرى في الأمر تحدياً كبيراً، إذ أن الملفات المنافسة لملف قطر كانت لدول تحظى بخبرة واسعة في مجال استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، إلى جانب امتلاكها بنى تحتية جاهزة لاستضافة المونديال الكروي. وعلى الرغم من ذلك، شعر الوفد القطري بثقة تامة ويقين ثابت بأن عمله وجهوده الصادقة لن تضيع في مهبّ الريح وستؤتي ثمارها تلك الليلة".
جاء تصويت أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لصالح قطر بـ14 صوتاً مقابل 8 أصوات للولايات المتحدة، لتعمّ البهجة بين أعضاء الوفد القطري في زيورخ وفي أنحاء قطر وبلدان العالم العربي.
وحول لحظة الإعلان التاريخي يقول الخاطر: "لا يمكنني وصف الشعور بهذا الفوز، إنها بلا شك لحظة تاريخية ستبقى محفورة في ذاكرتي ما حييت".
وأعرب الخاطر عن فخره بالتقدم الذي أحرزته قطر في طريقها نحو استضافة البطولة، قائلاً: "أشعر بفخر عظيم عندما أرى حولي يوماً تلو الآخر ما تحققه قطر من إنجازات. بالطبع، لا ترتبط جميع المشاريع التنموية في قطر باستضافة بطولة كأس العالم، لكن لا شك أن فوز البلاد بحق استضافة المونديال لعب دوراً فاعلاً في تسريع وتيرة إنجاز المشاريع، ولا يقتصر هذا التطور على مشاريع البنية التحتية والمرافق فحسب، بل يشمل كافة الجوانب السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية".
وأشار الخاطر إلى أن لحظة الإعلان عن جهوزية استادين من استادات المونديال عامي 2017 و2019 تعتبر من أبرز المحطات في مشوار الاستضافة، وأوضح أن افتتاح استاد خليفة الدولي عام 2017 شكلّ علامة فارقة هامة لفريق العمل، باعتباره أول الاستادات جهوزية لاستضافة مباريات المونديال، مشيراً إلى أن الكشف عن جهوزية استاد الجنوب العام الجاري عزز ثقة فريق العمل في تحقيق مزيد من الإنجازات، خصوصاً أنه الاستاد الأول الذي يجري بناؤه بالكامل للمونديال، لافتاً إلى أن إنجازات كثيرة تحققت في طريق الاستعداد لاستقبال العالم في 2022، ما يشعر معه الفريق بالاقتراب أكثر من استضافة المهرجان الكروي الأهم في العالم على أرض قطر.
وأشاد الخاطر بتقدم مستوى أداء المنتخب القطري، معرباً عن فخره بالعنابي الذي يشارك في مونديال 2022 بطلاً لقارة آسيا، وقال: "أصبح منتخبنا الآن بطل آسيا بجدارة، وصار لدينا فريق تضعه المنتخبات المنافسة في الحسبان وتعتبره قوة لا يستهان بها. وأتمنى أن يستمر هذا الأداء المتميز للعنابي بعد المونديال، وكذلك العمل الرائع الذي يقوم به الاتحاد القطري لكرة القدم وأكاديمية أسباير، وجهودهما المثمرة التي أنتجت نخبة متميزة من اللاعبين فرضوا تفوقهم على جميع منتخبات القارة. ولا شك أن إعداد فرق كرة قدم قوية على المستوى المحلي ومنتخب ناجح إقليمياً ودولياً سيمثل جزءاً هاماً من إرث مونديال 2022".
وجدد الخاطر ترحيب قطر بالجميع للاستمتاع بحضور نسخة استثنائية من بطولة كأس العالمFIFA عام 2022، وختم قائلاً: "أردد ما قاله سمو الأمير الأب المغفور له الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني عند الإعلان عن افتتاح بطولة كأس الخليج العربي عام 1992: مرحباً بالجميع في دوحة الجميع، وهي مقولة صارت شعاراً لأهل قطر تعكس طيب حفاوتهم بضيوفهم. ونتطلع بدورنا لاستقبال المشجعين عام 2022 من كافة أنحاء العالم لينعموا باحترافية التنظيم وكرم الضيافة الذي تمتاز به قطر وشعبها".
This article is tagged in:
world cup, qatar, football, fifa