BREAKING NEWS |  
نتائج الدور الثاني لمونديال السيدات في كرة اليد: روسيا - مونتينيغرو 35-28 * اسبانيا - اليابان 33-31 * السويد - رومانيا 34-22     |    نتائج مباريات الـNBA: بورتلاند - نيويورك 115-87 * تشارلوت - واشنطن 114-107 * فيلادبلفيا - دنفر 97-92 * ميامي - اتلانتا 135-121     |    صحيفة "كورييري ديلو سبورت" الإيطالية تقول ان السويدي زلاتان إيبراهيموفيتش يقترب من الانضمام إلى نابولي بدلا من ميلان     |    نجم ليفربول المصري محمد صلاح يسجل الهدف الرقم 200 في تاريخه امام ريد بل سالزبورغ النمساوي ضمن دوري ابطال اوروبا     |    مباريات اليوم في دوري ابطال اوروبا: دينامو زغرب - مانشستر سيتي وشاختار دونيتسك - اتالانتا (المجموعة الثالثة) * اتليتيكو مدريد - لوكوموتيف موسكو وباير ليفركوزن - جوفنتوس (المجموعة الرابعة)     |    مباريات اليوم في دوري ابطال اوروبا: سان جيرمان - غلطة سراي وكلوب بروج - ريال مدريد (المجموعة الاولى) * بايرن ميونيخ - توتنهام هوتسبر واولمبياكوس - النجم الاحمر (المجموعة الثانية)     |    نتائج الجولة السادسة من الدور الاول لدوري ابطال اوروبا: اجاكس امستردام - فالنسيا 0-1 * تشيلسي - ليل 2-1 (المجموعة الثامنة)     |    نتائج الجولة السادسة من الدور الاول لدوري ابطال اوروبا: بنفيكا - زينيت 3-0 * ليون - لايبزيغ 2-2 (المجموعة السابعة)     |    نتائج الجولة السادسة من الدور الاول لدوري ابطال اوروبا: بروسيا دورتموند - سلافيا براغ 2-1 * انتر ميلان - برشلونة 1-2 (المجموعة السادسة)     |    نتائج الجولة السادسة من الدور الاول لدوري ابطال اوروبا: ريد بل سالزبورغ - ليفربول 0-2 * نابولي - جينك 4-0 (المجموعة الخامسة)
Banner

مشنتف: قرار اتحاد كرة السلة بتعليق النشاط طبيعي

December 2, 2019 at 9:29
   
اعتبر القائد التاريخي لنادي الحكمة، والرئيس السابق للنادي الاخضر أن قرار الاتّحاد اللبناني لكرة السلة بتعليق النشاط السلوي هو القرار الطبيعي، خصوصاً أنّ الأندية تعاني مادياً.
كلام مشنتف جاء في حوار مع جريدة "الاخبار" اللبنانية في ما يلي وقائعه:
لا يمكن الحديث عن كرة السلة اللبنانية دون ذكر واحد من أفضل اللاعبين الذين مرّوا على الملاعب المحلية، وهو إيلي مشنتف. قائد منتخب لبنان السابق، والقائد التاريخي لنادي الحكمة لم يترك لبنان ولم يبتعد نهائياً عن اللعبة رغم اعتزاله عام 2008. يعيش مشنتف اليوم هموم اللبنانيين بتفاصيلها كافة، فهو رئيس بلدية عبرا في منطقة صيدا بجنوب لبنان، كما أنه حاضر بين لاعبي كرة السلة في أكاديميته التي أسّسها منذ سنوات في منطقة أنطلياس. إيلي يتابع واقع البلاد، وواقع كرة السلة ويتحسّر. هو عاش العصر الذهبي للعبة، حين كان لبنان واحداً من بين أفضل ثلاثة بلدان على مستوى كرة السلة في آسيا، وحاضراً دائم في نهائيات كأس العالم. "الواقع صعب" يقول مشنتف، ولكن الأمل كبير بالعودة، وبناء بلد على قدر الطموحات.
بدأ إيلي مشنتف مسيرته الاحترافية كلاعب كرة سلة في الدوري القبرصي، قبل أن يعود إلى لبنان في بداية التسعينيات ليلعب مع فريق العمل بكفيا، وينتقل بعدها إلى الحكمة حيث أصبح قائد الفريق عام 1994. حقّق مشنتف الكثير من البطولات محلّياً وقارياً، أهمها كان بطولة آسيا (2000) في بيروت، إضافة إلى بطولة العرب (1998). وقاد مشنتف الحكمة إلى الفوز ببطولة لبنان لستة مواسم متتالية بين 1998 و2004، كما شارك مع منتخب لبنان في بطولة العالم لكرة السلة عام 2002 في إنديانابوليس الأميركية.
يبدو مشنتف قلقاً على واقع كرة السلة اللبنانية، خاصّة في ظلّ الظروف التي يعيشها البلد. في حديث مع "الأخبار" يعتبر قائد الحكمة السابق أن قرار الاتّحاد اللبناني للعبة بتعليق النشاط السلوي هو القرار الطبيعي، خاصة أنّ الأندية تعاني مادياً، ويقول مشنتف: "بعض اللاعبين يتقاضون 25 ألف دولار في الشهر، وأيّ شركة لديها 1000 موظف لا تستطيع الحصول على هذا المبلغ في الشهر من المصارف. في الوضع الذي نعيشه اليوم لا يمكن أن يكون هناك كرة سلة".
يدرك مشنتف جيداً دقّة المرحلة التي يعيشها لبنان خاصة على المستوى الاقتصادي، فيذهب أبعد من ذلك بالقول: "وضع البلد أكبر من أنو نفكر بلعبة الباسكت بول. انشالله يضل في بلد ليضل في اتحاد أو لعبة". ورغم كلّ الظروف لم يفقد مشنتف الأمل فيؤكد "إذا زبط الوضع الاقتصادي، الدوري بيرجع بيمشي". وفي هذا الإطار يعتبر قائد منتخب لبنان السابق أنه يمكن اتّخاذ إجراءات جديدة من أجل استكمال الدوري، ولكنّ العائق هو أن الأمور غير واضحة حتى الآن، ولا أحد يعرف إلى أين تتّجه الأمور.
لا يمكن أن يتحدّث إيلي عن كرة السلة دون العودة إلى الحكمة، هو كان سعيداً بعودة الحكمة أخيراً، ولكن حصل ما حصل. "على نطاق الحكمة، فبعد كلّ المشاكل التي حصلت خلال السنوات الأخيرة تمّ بناء فريق يمكنه الوصول إلى الـ (فاينل 4) على أقل تقدير، ولكن كلّ الفريق خرج الآن، غسان سركيس (مدرّب الفريق) وقّع في السعودية، وخرج أيضاً عدد من اللاعبين الأجانب" يقول مشنتف.
أفضل لاعب في آسيا عام 2000 لديه الكثير من علامات الاستفهام حول إدارة اللعبة في لبنان. يعتبر مشنتف أنه يجب إعادة النظر في موضوع أجور اللاعبين اللبنانيين، فيقول: "ليس معقولاً أن في بلد مثل لبنان هناك أندية ترصد 3 أو 4 ملايين دولار سنوياً. هناك فِرق في اليونان ميزانيتها 1.5 مليون أو مليونا دولار، وهي تشارك في بطولة أوروبا (يورو ليغ). الفرق الكبيرة في أوروبا، وبينها أندية من الـ10 الأوائل على مستوى القارّة ترصد ميزانية بين 4 و5 ملايين دولار". لا ينفي مشنتف أن هناك استثناءات خاصة في أندية النخبة التي تصل ميزانياتها إلى 10 ملايين دولار، ولكن برأيه أن كرة السلة اللبنانية لا تستحقّ كلّ هذه الميزانيات الضخمة، خاصة أن المنتخب لم يتمكّن من الوصول إلى نهائيات كأس العالم الأخيرة في الصين، كذلك لا تقدّم الأندية أيضاً النتائج المطلوبة خارجياً. هنا يصرّ مشنتف على ضرورة وضع استراتيجية جديدة للعبة في لبنان، على أن يتحمّل الجميع مسؤولياتهم انطلاقاً من وزارة الشباب والرياضة وصولاً إلى الاتّحاد والأندية.
علينا البناء من جديد
مشاكل كثيرة شهدتها كرة السلة اللبنانية أخيراً، وأبرزها كان فشل المنتخب بالتأهّل إلى نهائيات كأس العالم. حينها قال الاتّحاد إنه سيجري تحقيقاً في أسباب الفشل وسيحاسب المسؤولين عن الإخفاق، ولكن هذا الأمر لم يحصل، بل اقتصر الحديث على تحميل بعض اللاعبين "أصحاب الرؤوس الحامية" المسؤولية من دون أيّ إضافات. في هذا الإطار يؤكّد مشنتف أن عقلية اللاعبين تغيّرت، ويقول: "في السابق كنا نتمرّن ليلاً نهاراً. الآن يلعبون من أجل وسائل التواصل الاجتماعي، بينما نحن كنا نلعب من أجل قميص المنتخب وقميص النادي. كانت العقلية مختلفة، كنّا نقاتل داخل الملعب". ويضيف "لم نرَ أيّ تحقيق في ما حصل في تصفيات كأس العالم. بالنسبة لي الاتّحاد يستقيل بعد أمر كهذا. كانت لدينا فرصة لنتأهّل إلى الأولمبياد. خسرنا فرصة كبيرة، ولكن للأسف لم يُجرَ أي تحقيق".
يؤكد مشنتف أن الجيل السابق كان يتحمّل المسؤولية، لذلك نجح في تحقيق البطولات ووصل بعيداً في آسيا. "توقفتُ في سن الـ34. كان يمكنني أن أستمر لسن الـ44 ولكن في الحياة هناك نهاية لكلّ شيء. كان يجب أن أتوقف وأنتقل إلى مكان آخر".
وبالحديث عن المنتخب الذي سيخوض تصفيات آسيا بعد أشهر قليلة، يعتبر أفضل لاعب عربي في ثلاث مناسبات أنه من الأفضل أن يكون هناك جهاز فنيّ أجنبي لا يتدخّل أحد في عمله. "أنا مع المدرّب الأجنبي، لأنه ليس هناك أيّ مدرب لبناني قادراً على إدارة المنتخب حاليّاً. ليس تقليلاً من قيمة أحد، ولكن المدرب الأجنبي يمكن أن يكون قراره أكثر استقلالية، والتدخل بعمله يكون أقل". ويضيف "لدينا مدربون لبنانيّون جيدون، ولكن الدوري واللعبة بحاجة إلى التحسين والتطوير". وحول طريقة اختيار اللاعبين الذين سيمثّلون المنتخب في المرحلة المقبلة يقول مشنتف: "يجب اختيار أفضل 30 لاعباً في لبنان، وإجراء اختبارات لاختيار أفضل 12 من دون أيّ تدخلات". برأي مشنتف يجب أن يتعلّم اللاعبون الالتزام، وأن يقاتلوا من أجل المنتخب.
جيل واعد
يمضي مشنتف وقتاً طويلاً في أكاديميته التي أنشأها منذ سنوات لتعليم كرة السلة. فكرة الأكاديمية أو المدرسة ولدت في أميركا، حين كان مشنتف يقوم بجولات مع زميله وصديقه روني صيقلي. حينها زار مشنتف أكاديمية مايكل جوردان في شيكاغو وكان اسم الأكاديمية (هوبس)، أُعجب بما يقوم به أسطورة كرة السلة الأميركية حينها، فعرض الفكرة على صديقه جاسم قانصو، وهكذا وُلدت الأكاديمية. عمل مشنتف وقانصو لفترة مع بعضهما، قبل أن ينفصلا حبيّاً، ويبدأ مشنتف رحلته في أكاديميته الخاصة التي أعطاها اسم"M13"وهو الحرف الأول من اسم عائلته ورقمه التاريخي مع الحكمة.
تضمّ الأكاديمية اليوم نحو 300 لاعب، ويقول مشنتف: "هناك جيل جيد في كرة السلة اللبنانية. يجري العمل على صقل هذه المواهب في الأكاديميات. ما ينقصنا هو وجود نظام عام في البلد لاستثمار هذه المواهب ووضعها على الطريق الصحيح". ويؤكد مشنتف أن الرياضة، وكرة السلة تحديداً، تشبه البلد، لذلك يجب أن نعرف "ماذا نريد من لبنان وماذا نريد من الرياضة. هذا البلد يحتاج إلى بُنى تحتية، إيقاف السرقة، ودعم السياحة. لن يكون هناك بلد إذا لم تكن لدينا رؤية للمستقبل. الطاقة والموهبة موجودتان في لبنان، ولكن هذا لا يفيد إذا لم يكن هناك نظام".
ولا يُخفي مشنتف إعجابه بإدارة نادي الرياضي ـ بيروت فهي "قادرة على تحقيق استقرار دائم. وهناك انسجام بين اللاعبين. لديّ احترام كبير لإدارة هذا النادي". ويشدّد مشنتف على أن كرة السلة الحقيقية في لبنان تكون بوجود الحكمة والرياضي في المنافسة، لأنهما أكثر ناديين قادرَين على خلق منافسة جميلة في كرة السلة اللبنانية. وأعرب مشنتف عن إعجابه بصانع ألعاب نادي الرياضي وائل عرقجي، ولاعب نادي الشانفيل الحالي علي حيدر، معتبراً أنهما من الأفضل حالياً على الساحة اللبنانية.
Banner