BREAKING NEWS |  
الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يشكو حكم مباراة "السامبا" وسويسرا في كأس العالم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم مطالباً بتوضيح ما حصل من أحطاء

"ذابح" النادي... نهر المصداقية والشفافية!

June 12, 2018 at 20:07
   
جاءنا من الزميل ايلي نصار ما يأتي:
كنت أظن ان من اوصل النادي إلى الحضيض وهو على الكرسي سيستحي ويرحل بعدما امعن فيه خراباً وسرقة!
نعم وبكل وضوح وشفافية سرقة، وباتت هذه الكلمة مع هكذا اشخاص قليلة.
 لقد سرقوا احلام الجمهور الكبير، وسرقوا بسمته، وسرقوا روحه الحلوة التي يظهرها في المباريات حباً بالنادي وليس بالاشخاص الذين "يحاضرون في العفة"!
سرقوا حقوق اللاعبين الذين اشتكوا بالجملة وربحوا دعاوى ونالوا احكاماً بالحجز الاحتياطي على النادي، وهناك من يتحدث عن المصداقية!
كنت انتظر ان يُصدر بياناً يشرح فيه ملابسات الحظر الدولي الاول والثاني والثالث على النادي بفضل "مصداقيته وشفافيته"، كنت انتظر ان يُصدر بياناً يشرح فيه كيفية صدور حكم بالحجز الاحتياطي على النادي والاسباب، وهو الحامل صفة الدفاع عن النادي!
كنت انتظر ان يُصدر بياناً مالياً مفصلاً كما تفرض القوانين والانظمة، ويخبرنا عن الديون المتراكمة منذ "أغدق علينا مصداقيته وشفافيته"، إلا انه كان صادقاً و"كبيراً" في رده "الخفيف" مثله، فأكد بفقدانه اعصابه، ان ما قيل صحيح وان "الشمس طالعة والناس شايفة".
هل يمكن لمن ليس قادراً على إصدار بيان مالي منذ سنتين واكثر ان يحاضر بالعفة ويدّعي المصداقية؟!
هل يمكن لمن يدفع راتباً لإداري، ويستدين بدون العودة إلى الجمعية العمومية ويغرق النادي بالديون والصفقات والسمسرات مع شركاء، ان تكون المصداقية عنوانه!
أي مصداقية يتحدث عنها والنادي بات بفضله في خبر كان... وكان يا ما كان، إداري الصدفة يحاضر بالعفة والمصداقية مع ان فاقد الشيء لا يعطيه!
نشكر الله اننا لم نلطخ ايدينا بدم النادي الذي ذبحه "حاميه وحراميه" من الوريد إلى الوريد!
This article is tagged in:
other news