BREAKING NEWS |  
الدوري الاسباني (المرحلة السادسة): إسبانيول - إيبار 1-0 * ريال سوسييداد - رايو فاليكانو 2-2     |    أبرز نتائج كأس الرابطة الانكليزية (الدور الثالث): مانشستر يونايتد - ديربي كاونتي 2-2 (7-8 بركلات الترجيح) * أكسفورد يونايتد - مانشستر سيتي 0-3 * بورنموث - بلاكبيرن روفرز 3-2 * وولفرهامبتون - ليستر سيتي 0-0 (1-3 بركلات الترجيح) * وست بروميتش ألبيون - كريستال بالاس 0-3 * ميلوول - فولهام 1-3     |    الدوري الفرنسي (المرحلة السابعة): موناكو - أنجيه 0-1 * نانت - نيس 1-2 * تولوز - سانت إتيان 2-3     |    الدوري الالماني (المرحلة الخامسة): فيردر بريمن - هيرتا برلين 3-1 * فرايبورغ - شالكه 1-0 * بايرن ميونيخ - أوغسبورغ 1-1 * هانوفر - هوفنهايم 1-3     |    انتر ميلان يتغلب على ضيفه فيورنتينا 2-1 في افتتاح المرحلة السادسة من الدوري الايطالي لكرة القدم
Banner

صدق من قال "يللي استحوا ماتوا"

March 7, 2018 at 7:48
   
ما جرى في ملعب غزير ليلة الثلثاء الحزينة، رسالة مزدوجة من جمهور الحكمة إلى إدارته بأنه "لفظها" ولم يعد يتحمل كذبها  ووعودها وافعالها غير المشرفة قبل ان يكون رسالة لاتحاد اللعبة كما ارادتها الإدارة التي فتحت معركة جديدة لالهاء الجمهور عن الاساس كما تفعل عادة منذ العام 2016!
ما حصل يؤشر إلى أمور عدة ابرزها السقوط المدوي لإدارة الفشل والوعود الكاذبة، إدارة المتمسكين بالكراسي اكثر من تمسكهم بكراماتهم، مع سؤال يحيّر اهل الحكمة ماذا في كراسي نادي الحكمة؟!
ان تكون كمية ونوعية الاتهامات التي تساق عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإدارة الحكمة، فيما هي "تتشبث" بالكراسي فإن في ذلك إن!
وان يستمر مسلسل الهروب إلى الامام كما يفعل الإداريون، ففي ذلك قصة، وان تدور اتهامات هؤلاء على عدة اشخاص واطراف في كل الاتجاهات السياسية كسباً للوقت والعطف والبقاء على الكرسي فهي قصة يجب ان تدرّس.
هل تذكرون قصة تأمين الميزانية مع 10 في المئة زيادة؟!
هل تذكرون مسلسل عودة جوليان خزوع الذي استمر أكثر من مسلسل ماريا مرسيدس؟! هل تذكرون تبديل نحو 25 لاعباً اجنبياً في موسم واحد والنتائج القياسية السلبية؟! هل تذكرون كم مرة وعدنا احدهم بتخريج لاعبين من مدارس الحكمة وبأيام وردية؟! هل تذكرون الاتهامات للمعارضة بأنها "تدمر النادي" عندما كانت ترفع الصوت وتقول انهم يكذبون؟!
هل تذكرون كيف انقسم من ركبوا على الكراسي بوعود كاذبة؟! هل تذكرون كيف نشر ابناء اللائحة الواحدة غسيلهم الوسخ عبر الإذاعات والبيانات والاتهامات المسيئة إلى بعضهم وإلى اسم الحكمة؟! هل تذكرون كيف ولماذا "هشل" المصرف والرعاة من افعال الإداريين بعدما دفعوا نحو 1.1 مليون دولار في ثلاثة أشهر لم يعرفوا اين وكيف صرفت ولانحن إذ لا بيان مالي حولها؟!
هل تذكرون كيف انتفض من يطالبون اليوم بمرجعية للنادي على مرجعية النادي الروحية وبات الرئيس الفخري لا يريد مصلحة النادي؟!
هل تذكرون وعود رئيس مجلس الامناء بـ 300 الف دولار وبمجلس اصدقاء الحكمة من رجال الاعمال؟!
هل تذكرون كيف دارت اتهامات الإدارة الجديدة – القديمة ضد المعارضة، لتتحول اتهامات متبادلة بين الاعضاء عبر الإعلام، ثم استقالة اعضاء من اللائحة الواحدة، فهروب الرعاة وصولاً إلى الإيحاء بمساعدة قواتية آتية لا محال (فيما لم تعد القوات رسمياً بشيء، وعندما طلبت استقالة الإدارة بسبب قلة الثقة بها قامت القيامة على رئيس قطاع الرياضة في القوات رئيس اتحاد كرة السلة لحرف الانظار عن الطلب الأساسي)؟!
هل يصدق عاقل انهم زعلوا من بيار كيخيا عندما قال ان النادي مجرد ورقة في وزارة الشباب والرياضة، ولم يرف لهم جفن وهم لم يقدموا بيانا مالياً بملايين الدولارات دخلت الصندوق ربما، منذ جاءوا في العام 2016 بوعود كاذبة؟!
هل يعلم جمهور الحكمة والرعاة ان معظم الاعضاء بل كلهم لا يعرفون حجم الدين على النادي ولا يستطيعون تحديده، علماً انهم هم سببه خصوصاً انهم لم يصدروا بيانا مالياً منذ 3 سنوات!
اما الدور على من بعد بيار كيخيا، فمتروك للظروف، مع العلم ان الإنكشاف بات جلياً، فالتاريخ الذي كتبه نادي الحكمة بعرق لاعبيه في التسعينات تكتب إدارته اليوم عكسه، والتاريخ لن يرحمهم!
عدد كبير من الجمهور الذي كشفكم وينعتكم بأبشع النعوت يعرف انكم لن تستقيلوا ولن يؤثر فيكم شيء، فالصورة على منصة الملعب في وجود التلفزيون والإطلالات الإعلامية والاستفادة من مواقعكم في النادي اهم بالنسبة اليكم من حضور مباراة في ملعب خارج بيروت لفريق كرة القدم الذي يصارع للبقاء، واهم من تاريخه وألم جمهوره!
الوعود الكاذبة باتت خبزكم اليومي والهروب إلى الامام عملكم، ومهما قيل فيكم تقولون انها تمطر!
المضحك المبكي ان سبعة اعضاء يضعون اللوم على شخص واحد يقولون انه وعدهم بالرعاية ولم يف بالوعد، ولنفترض انه كذب فماذا تنتظرون لتعملوا بدل ان تطلقوا الاتهامات يمينا ويساراً، وكأني بكم اشبه برجل عاجز عن الانجاب، يقف على باب منزله ويطلب من الناس مساعدته للانجاب!
في النهاية صدق من قال: "يللي استحوا ماتوا"!

ايلي نصار

This article is tagged in:
football, club, basketball
Banner