رجال الأرز على أعتاب التأهل الى "فوتسال" آسيا

   
انجز منتخب لبنان في كرة الصالات أولى خطوات التأهل الى نهائيات كأس آسيا للفوتسال المقررة العام المقبل في الصين تايبه بفوزه على نظيره الأردني 3-1 ضمن منافسات المجموعة الثانية لتصفيات منطقة غرب آسيا وبالتالي فهو يتطلع لتحقيق فوز آخر غداً على نظيره القطري ليتصدر المجموعة ويعود الى مكانه الطبيعي ضمن النخبة الأسيوية. وتصدر رجال الأرز مجموعتهم ويكفيهم التعادل في مباراتهم المقبلة مع العنابي للحفاظ على القمة بعدما سقط الأخير أمام نشامى الأردن 1-3 في الجولة الأولى.
وقدم منتخب لبنان أداء رجولياً عالياً وحقق الأهم وهو الفوز بفضل السيطرة التي فرضها على خصمه الصلب جداً دفاعياً. وقد عمد المدرب شهاب الدين سوفلمانيش على تغيير تشكيلته بين المجموعة التي استهلت المباراة والاحتياطيين، بحيث حل علي الحمصي اساسياً بدلاً من كريم ابو زيد الى جانب علي طنيش وأحمد خير الدين ومحمد قبيسي. وكان دخول القائد قاسم قوصان وبعده حسن زيتون ايجابياً جداً فكان الاعتماد بشكل شبه متواز على هؤلاء اللاعبين الستة. كما اعطى المدرب الايراني دوراً لا بأس به للاعب منتخب الشباب ستيف كوكزيان وبعده جورجيو الخوري (17 سنة) أصغر لاعب في التصفيات.
وبسبب اعتماد النشامى دفاع المنطقة وتكتلهم كان من الصعب اختراق مرماهم،وحصل اللبنانيون على عدد كبير من الكرات الثابتةوأثمرتاحداها عن افتتاح التسجيل بعدما نفذ علي الحمصي ركنية حاول أحد المدافعين (أحمد عامر سمارة) تشتيتهافإرتدت من قدمه الى الشباك (الدقيقة 6).
الهدف منح راحة اكثر الى اللبنانيين الذين تحركوا بفعالية أكبر نتيجة خروج الأردنيين من منطقتهم وكثرت الالتحامات فإرتكب المنتخب الأردني خطأ خامساً على أحمد خير الدين. ونفذ حسن زيتون ركلة حرة تحولت من السد الدفاعي (أحمد بشير) الى الشباك قبل 5 دقائق على النهاية. وحاول لاعبو المنتخب اللبناني الحصول على خطأ سادس للاستفادة من ركلة جزاء بعيدة المدى من دون جدوى فإنتهى الشوط الأول بتقدمهم 2- صفر، بينما تألق الحارس حسين همداني في الذود عن مرماه كما ارتدت تسديدة معتز محمد من القائم الأيسر.
في الشوط الثاني ارتفع أداء المنتخبين واصبح اللعب مفتوحاً وبكر الأردنيون في تقليص النتيجة 1-2 بواسطة اللاعب سمارة (21) فشهدت حماساً لافتاً واضاعة فرص لبنانية بالجملة الى أن أطلق علي الحمصي رصاصة الرحمة على خصمه بتسديدة يسارية رائعة في المقص الى يسار الحارس يوسف أحمد (31).
وأكمل اللبنانيون المباراة بالوتيرة نفسها وبرز الحارس همداني مجدداً مع التأكيد على الأداء الدفاعي والروح القتالية لدى جميع اللاعبين المشاركين من دون استثناء، وهو ما أثمر عن خطف عدد  كبير من الكرات من أقدام الأردنيين.
واشاد سوفلمانيش مطولاً بأداء خصمه ورجولية لاعبيه ومهاراتهم وتطورهم وهو ما جعل المنافسة حامية مع منتخب لبنان برغم سيطرة الأخير. وقال إن فريقه في طريقه الى بلوغ أهدافه التي خططت لها لجنة كرة الصالات وبدعم الاتحاد ويبقى فقط الفوز في المباراة الثانية أمام قطر، وقد أعد الجهاز الفني خطة واسعة للتحضير للنهائيات. ونوه برجولية لاعبيه وروحهم العالية وانضباطهم وتعاونهم وهذا سبب رئيسي للفوز. لكنه لم ينكر أن ما يطمح اليه هو أكبر مما قدم حتى الآن لكن الفريق يسير بمنحى تصاعدي.
-         مثل لبنان: الحارس حسين همداني، علي الحمصي، علي طنيش، أحمد خير الدين، محمد قبيسي، قاسم قوصان، حسن زيتون، ستيف كوكزيان وجورجيو الخوري. 
This article is tagged in:
futsal, asian championship