BREAKING NEWS |  
نتائج الجولة الثانية من الدور الاول لبطولة اوروبا في كرة اليد: السويد - صربيا 30-25 وكرواتيا - ايسلندا 29-22 (المجموعة الاولى) * فرنسا - النمسا 33-26 والنروج - بيلاروسيا 33-28 (المجموعة الثانية)     |    الفرنسي ستيفان بيترهانسل (بيجو) يفوز بالمرحلة الثامنة وهي الاطول في رالي داكار الـ40 لكنه لا يزال في المركز الثالث في الترتيب العام للسباق خلف الاسباني كارلوس ساينز (بيجو) والقطري ناصر العطية (تويوتا)     |    السويسرية بيليندا بنسيتش تطيح الاميركية فينوس ويليامس المصنفة خامسة من الدور الاول لبطولة استراليا المفتوحة للتنس 6-3 و7-5     |    BBC تؤكد ان الاتحاد الويلزي لكرة القدم سيعين الدولي السابق راين غيغز مدرباً جديدا للمنتخب الويلزي لكرة القدم     |    نتائج الجولة الاولى للدور الاول لبطولة اوروبا في كرة اليد: المانيا - مونتينيغرو 32-19 ومقدونيا - سلوفينيا 25-24 (المجموعة الثالثة) * اسبانيا - تشيكيا 32-15 والدانمارك - المجر 32-25 (المجموعة الرابعة)     |    الدوري الفرنسي (المرحلة 20): سانت إيتيان - تولوز 2-0 * ليون - أنجيه 1-1 * نانت - سان جيرمان 0-1
Banner

الحلبي لـ "النهار" ضرر كأس آسيا كبير والفصل للقضاء

   
اوردت " النهار" صباح الاربعاء 18 تشرين الاول 2017 تحت عنوان "أكرم الحلبي: ضرر كأس آسيا كبير.. والكلمة الفصل للقضاء" ما ياتي:
على الرغم من انطلاق بطولة لبنان لكرة السلة لنوادي الدرجة الأولى للرجال، لم يخمد الحديث عن وضع اتحاد اللعبة ومستقبلها لا سيما بعد الديون الكبيرة المترتبة عن بطولة كأس آسيا التي استضافها لبنان في آب الماضي
ورأى عضو اللجنة الإدارية للاتحاد أكرم الحلبي في حديث الى "النهار"، ان الوضع الإداري داخل الاتحاد ممتاز في الوقت الراهن، إثر التغيير الكبير في العقلية التي كانت سائدة في الأشهر الماضية التي تلت الانتخابات، مضيفاً: "تغيير العقلية جاء بعدما تدارك العديد من أعضاء اللجنة الإدارية حجم الأخطاء والتفرد بالقرارات واخفاء المعلومات عن الهيئة الادارية في الأشهر الثمانية الماضية والأذى لذي لحق باللعبة على نحو عام بسبب القرارات الفردية لرئيس الاتحاد ونائبه الثالث والتي أدت الى ما نحن عليه حالياً". وكشف الحلبي أن اللجان تعمل بشكل طبيعي بإشراف شخصي من الأمين العام شربل رزق الذي يمارس دوره بحرفية ومهنية وشفافية، مردفاً "لا خوف على البطولات وعلى دوري الدرجة الأولى للرجال تحديداً".
وتطرق الحلبي الى تسلمه تقرير الخبرة إثر القرار القضائي برد طلب وقف تنفيذ التفتيش والسماح له باستلام التقرير، وقال: "تسلمت التقرير الذي يضم لائحة بكل المستندات العائدة الى بطولة آسيا والمختومة بعبارة "لا يُبدّل"، وبطلب القاضي التوسع في الخبرة ما يتوجب زيارات أخرى للخبراء طالما هناك حاجة لذلك. وأكد الحلبي ان المرحلة التالية ستكون بالتوجه الى القضاء بشكاوى متعددة لكشف المتورطين الذين أساؤوا الى اللعبة والاتحاد عبر ارتكابهم مخالفات إدارية جسيمة والتي سوف تتم وفق القوانين المرعية الاجراء.
وعلى الرغم من انطلاق عمل الاتحاد بتباين بين فريقي اللجنة الإدارية، إلا أن تحولاً في العلاقة داخل الاتحاد طرأ بعد كأس آسيا وتفاقم المشاكل لا سيما في الشق المالي، وقال الحلبي عن هذا الأمر لا سيما عن العلاقة مع رزق: "نحكم على الاشخاص من خلال التجربة، العلاقات كانت فاترة بسبب الآثار الجانبية للانتخابات إلا أن الوضع تغير بعدما وقف عدد من الأعضاء الى جانب الحق"، وتابع: "الأكيد ان كل التحالفات السابقة سقطت لأن غالبية الأعضاء اختاروا الوقوف الى جانب الحق. ثمة أشخاص غير ممكن استمرارهم في هذا الاتحاد وكلمة الفصل ستكون في القضاء الذي نثق به".
ارتكابات جسيمة!
وفتح الحلبي الملف المالي لكأس آسيا، فأشار الى وجود فواتير تحتوي مخالفات قانونية جسيمة، وأضاف: "لا يوجد عقود واضحة وأعضاء اللجنة الإدارية ليسوا على علم بكل شيء، وهنا نضع علامة استفهام حول تفرد رئيس الاتحاد ونائبه بالتصرف وتشكيل اللجنة المنظمة مع عدم ضمّها إلا عضواً واحداً من اللجنة الإدارية وكأنهما تعمدا ابعاد اعضاء الهيئة الإدارية ربما لكي لا يكونوا على اطلاع بكل ما يجري واكتفيا بتعيين محسوبين عليهما وموظفين عندهما"، وأوضح: "ثمة أمور لم نستلمها من اللجنة التنظيمية واتخذنا قراراً بتحويل الملف المالي الى شركة متخصصة بالتدقيق المالي وجرى استدراج عروض لثلاث شركات التي وحسب التقرير النهائي الذي سيصدر عن الشركة التي ستتولى التدقيق سوف تتصرف اللجنة الإدارية وفق القوانين المرعية الاجراء ووفق مصلحة الاتحاد وعائلة كرة السلة. هذه الخطوة نجدها جيدة على عكس ما تصرف رئيس الاتحاد ونائبه في التلزيمات المتعلقة بكأس آسيا عبر امتناعهما عن اجراء اي استدراج عروض او مناقصات حسب النظام الداخلي للاتحاد".
ودحض الحلبي كلام أحد أعضاء الاتحاد بأن الأمين العام رزق قد اطلع على كل ملفات كأس آسيا ما عدا ملف فندق اقامو الوفود، واضاف: "العضو عينه قال ان أموال البطولة مؤمنة حتى لو لم تمولها الدولة، وقال أموراً كثيرة لم تكن صائبة لذا ينطبق عليه المثل "مرتا مرتا تهتمين بأمور كثيرة والمطلوب واحد".
إلى أين؟
السؤال البديهي لأي مسؤول في كرة السلة هو الى أين؟ أو ماذا بعد؟، فيجيب الحلبي: "الى القضاء والمحاسبة الشاملة، انا اتكلم عن نفسي واذا اراد باقي الزملاء الانضمام الي في الشكوى الى القضاء فانا ارحب بهم، وأؤكد بأن بكل ما لدي من مستندات تثبت مخالفات سوف أذهب به الى القضاء وفي القريب العاجل حينها سوف يحاسب المرتكب ويبرأ غير المرتكب"، واضاف: "اتحاد العقلية القديمة سقط برغم التملق وترجي البعض لإعادة الوضع الى ما كان عليه لكن محاولاتهم باءت بالفشل". 
ونفى الحلبي ان تكون معارضته من اجل الوصول الى كرسي رئاسة الاتحاد بل ما يقوم به هو حماية اللعبة وكشف المخالفات الجسيمة وضررها على اللعبة في شكل عام. 
غياب الشفافية!
ينتظر المنتخب الوطني استحقاق داهم يتمثل بتصفيات كأس العالم والتي قد يقصى منها بسبب الديون المترتبة للاتحاد الآسيوي وهي رسم استضافة كاس آسيا (1,7 مليون دولار) والتي برمج الاتحاد القاري طريقة دفعها الى 4 أقساط ولمدة سنة (استحق القسط الأول في 10 أيلول والثاني يستحق في 10 كانون الأول المقبل والثالث في 10 أيار والأخير في 10 أيلول 2018)، وقال الحلبي: "للأسف رئيس الاتحاد ما زال يتصرف بالعقلية ذاتها التي أوصلته واوصلت اللعبة الى ما هي عليه اليوم، إذ قال رئيس الاتحاد في احدى المقابلات ان الدفعات مبرمجة على دفعات لمدة سنتين ونصف السنة، وهذا تضليل". وتابع: "الأمر المؤسف الثاني قول رئيس الاتحاد ان كلفة حفل الافتتاح بلغت 68 ألف دولار في حين وصلت الى الاتحاد فاتورة بمبلغ 91 الف و300 دولار، فضلاً عن اعطاء معلومات مغلوطة عن بيع حوالي 70 ألف بطاقة في حين ان الجهة المخصصة (اي موقع احجز) ارسل بيانا مفصلا بـ23035 الفا" واضاف: "من اين يأتي رئيسالاتحاد بارقامه اتلمالية التابعة لبطولة آسيا والتي تتناقض كليا مع الارقام التي تسلمتها اللجنة الادارية 
وكشف الحلبي ان رئيس الاتحاد الذي تغنى بملعب مجمع نهاد نوفل ونسب لنفسه انجاز الملعب هو نفسه من عارض إجراء البطولة في الزوق وكان يريد بناء ملعب موقت "استغرب كيف يحول الحقائق إذ عارض الملعب أولاً ثم بعد موافقة الاتحاد الآسيوي اخترع مشكلة الطرقات ومواقف السيارات ولولا سعي شخصي مني ومن (عضو اللجنة الإدارية) طوني خليل والضغط الذي مارسناه في كل الاتجاهات بالتعاون مع رئيس اتحاد بلديات كسروان ورئيس بلدية جونية جوان حبيش والعميد شامل روكز ونهاد نوفل الذين لهم الفضل باقامة البطولة في كسروان في حين كان يقول رئيس الاتحاد ان الطرقات غير صالحة وموقع القاعة صعب جداً".
ولفت الحلبي الى ان أضرار بطولة آسيا كبيرة على اللعبة مالياً وفنياً ومعنوياً ولا يمكن معرفة مدى استمرار هذا الضرر. وعن رأيه اذا كانت البطولة ناجحة تنظيمياً قال الحلبي: "النجاح لا يُجزأ والنتيجة كانت الفشل الذريع".
وأبدى الحلبي استغرابه بقول رئيس الاتحاد ان ميزانية كأس آسيا "منفوخة"، وأضاف: "نذكره بأنه أدخل الى الميزانية رعاة للمنتخب وليس للبطولة القارية ما ادى الى نفخ ميزانية الرعاة حيث ان المدخول الفعلي للاعلانات لم يتجاوز 185 الف دولار يضاف اليه مدخول الملاعب".
وختم الحلبي ان الفارق بين القائد والمغامر هو ان القائد من يتخذ القرارات الصائبة بعد دراسة معمقة ويوصل السفينة الى بر الامان، اما المغامر من يتخذ القرارات الغوغائية ويغرق السفينة بمن فيها ويسار على رمس المسؤولية على غيره.
Banner