BREAKING NEWS |  
فوز انديانا بايسرز على سان انطونيو سبيرز 94-86 في المباراة الوحيدة التي اجريت فجرا في الدوري الاميركي للمحترفين لكرة السلة     |    السويسري روجيه فيديرير إلى ربع النهائي لبطولة استراليا المفتوحة للتنس بفوزه على المجري مارتون فوسوفيكس 6-4 و7-6 و6-2     |    فوز الدانمارك على المانيا 26-25 واسبانيا على مقدونيا 31-20 في الدور الثاني لبطولة اوروبا للرجال في كرة اليد     |    فوز ليون على باريس سان جيرمان 2-1 وموناكو على ميتز 3-1 ونيس على سانت اتيان 1-0 في ختام مباريات المرحلة 22 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز نابولي على اتالانتا 1-0 وميلان على كالياري 2-1 وتعادل انتر ميلان مع روما 1-1 في المرحلة 21 من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    فوز ريال مدريد على لا كورونيا 7-1 وبرشلونة على ريال بيتيس 5-0 في ختام مباريات المرحلة 20 من الدوري الاسباني لكرة القدم
Banner

... أخر ايام بيار كيخيا؟!

   
يعيش رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة واحد نوابه في عالم أخر خيالي ربما، غير الواقع الأليم الذي تعيشه اللعبة حالياً بفضلهما وبفضل بعض اعضاء لا يزالون خائفين من قول الحقيقة؟!
لم يكن لتراجع لبنان عشرة مراكز في تصنيف الاتحاد الدولي "فيبا" الجديد للمنتخبات اي تأثير على الرئيس واحد نوابه كأن الامر طبيعي وعادي، كما لم يكن لرفض الاتحاد الآسيوي ثم الدولي تخفيض بدل رسم استضافة كأس الامم الآسيوية (1.7 مليون دولار) استحقت 425 الفاً منها (ولم تدفع) وتستحق الدفعة الثانية في كانون الاول المقبل، التي استقتلا لتنظيمها رغم اسداء النصائح لهما بأنها مغامرة محفوفة بالديون ورغم مناشدات عدد كبير من اهل اللعبة، حيث فضلاً "شوفة الحال" على مستقبل اندية وجيل كامل من اللاعبين فقط ليقال انهما نظما بطولة أمم آسيا التي يمكن وبكل راحة ضمير ان نعتبرها "كارثة الكوارث" على الرياضة اللبنانية ككل وعلى كرة السلة اللبنانية بشكل خاص، حيث سيكون منع منتخب لبنان من المشاركة في تصفيات كأس العالم السطر الأخير في كتاب انجازات الرئيس واحد نوابه!
لا تقتصر تلك "الانجازات" على إغراق اللعبة بديون كبيرة، بل تتعداها إلى فوضى عارمة في وسط الشركات الراعية للعبة حيث "التخبيص" على أشده، وحيث بدأ نائب الرئيس المعني اتصالات شبه يومية بإحدى الشركات الممتعضة من اعمال رئيس الاتحاد وتوقيعه عقوداً متضاربة، رغم ان زميلاً له هو المكلف رسمياً من قبل الاتحاد للاتصال بتلك الشركة وهو يقوم بعمل جبار لمنع "كارثة" جديدة!
اما الطامة الكبرى أو الضربة شبه القاضية التي تعرض لها الرئيس واحد نوابه فهي قرار قاضي الأمور المستعجلة في المتن انطوان طعمة رد طلب وقف التنفيذ المقدم من الاتحاد اللبناني لكرة السلة ممثلاً برئيسه بيار كيخيا لمهمة الخبراء الماليين والمعلوماتيين، والترخيص لعضو الاتحاد أكرم الحلبي بإستلام تقرير الخبرة، كما طلب، وهنا بيت القصيد، التوسع في مهمة الخبرة، ما يعني ان القضاء يشك بأمور ما، فيما المستغرب إصرار رئيس الاتحاد على وقف مهمة الخبراء وكأنه متخوف من أمور ما، أو كأنه يشكك في شفافية عمله ونائبه على رأس الاتحاد!
وبعد كل هذه "الإنجازات" في أقل من سنة من عمر الاتحاد، هل يمكن ان نكون نعيش أخر أيام بيار كيخيا واحد نوابه في الاتحاد؟!
This article is tagged in:
president, LEBANESE FEDERATION, federation, basketball
Banner