BREAKING NEWS |  
أطلق على اسم تميمة أولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي شخصية مكونة من مربعات وردية وترتدي عباءة، اسم سوميتي في إشارة إلى مجموعة من أزهار الكرز تدعى سوميوشينو     |    أطلقت طوكيو على تميمة اولمبياد 2020، وهي شخصية محدبة الأذن ومكونة من مربعات زرقاء، اسم ميرايتوا وهو مزيج من كلمتي "ميراي" وتعني المستقبل و"توا" ومعناها الخلود باللغة اليابانية

... أخر ايام بيار كيخيا؟!

October 13, 2017 at 12:27
   
يعيش رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة واحد نوابه في عالم أخر خيالي ربما، غير الواقع الأليم الذي تعيشه اللعبة حالياً بفضلهما وبفضل بعض اعضاء لا يزالون خائفين من قول الحقيقة؟!
لم يكن لتراجع لبنان عشرة مراكز في تصنيف الاتحاد الدولي "فيبا" الجديد للمنتخبات اي تأثير على الرئيس واحد نوابه كأن الامر طبيعي وعادي، كما لم يكن لرفض الاتحاد الآسيوي ثم الدولي تخفيض بدل رسم استضافة كأس الامم الآسيوية (1.7 مليون دولار) استحقت 425 الفاً منها (ولم تدفع) وتستحق الدفعة الثانية في كانون الاول المقبل، التي استقتلا لتنظيمها رغم اسداء النصائح لهما بأنها مغامرة محفوفة بالديون ورغم مناشدات عدد كبير من اهل اللعبة، حيث فضلاً "شوفة الحال" على مستقبل اندية وجيل كامل من اللاعبين فقط ليقال انهما نظما بطولة أمم آسيا التي يمكن وبكل راحة ضمير ان نعتبرها "كارثة الكوارث" على الرياضة اللبنانية ككل وعلى كرة السلة اللبنانية بشكل خاص، حيث سيكون منع منتخب لبنان من المشاركة في تصفيات كأس العالم السطر الأخير في كتاب انجازات الرئيس واحد نوابه!
لا تقتصر تلك "الانجازات" على إغراق اللعبة بديون كبيرة، بل تتعداها إلى فوضى عارمة في وسط الشركات الراعية للعبة حيث "التخبيص" على أشده، وحيث بدأ نائب الرئيس المعني اتصالات شبه يومية بإحدى الشركات الممتعضة من اعمال رئيس الاتحاد وتوقيعه عقوداً متضاربة، رغم ان زميلاً له هو المكلف رسمياً من قبل الاتحاد للاتصال بتلك الشركة وهو يقوم بعمل جبار لمنع "كارثة" جديدة!
اما الطامة الكبرى أو الضربة شبه القاضية التي تعرض لها الرئيس واحد نوابه فهي قرار قاضي الأمور المستعجلة في المتن انطوان طعمة رد طلب وقف التنفيذ المقدم من الاتحاد اللبناني لكرة السلة ممثلاً برئيسه بيار كيخيا لمهمة الخبراء الماليين والمعلوماتيين، والترخيص لعضو الاتحاد أكرم الحلبي بإستلام تقرير الخبرة، كما طلب، وهنا بيت القصيد، التوسع في مهمة الخبرة، ما يعني ان القضاء يشك بأمور ما، فيما المستغرب إصرار رئيس الاتحاد على وقف مهمة الخبراء وكأنه متخوف من أمور ما، أو كأنه يشكك في شفافية عمله ونائبه على رأس الاتحاد!
وبعد كل هذه "الإنجازات" في أقل من سنة من عمر الاتحاد، هل يمكن ان نكون نعيش أخر أيام بيار كيخيا واحد نوابه في الاتحاد؟!
This article is tagged in:
president, LEBANESE FEDERATION, federation, basketball