BREAKING NEWS |  
أعلنت المتحدثة باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن الأخيرة تحترم قرار لاعب الوسط التركي الأصل مسعود أوزيل بعدم اللعب مجدداً مع المنتخب الألماني، على خلفية الحملة "العنصرية" ضده بسبب الصورة التي جمعته بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان     |    عاد المهاجم الفرنسي كيفن غاميرو إلى المران، الإثنين، إلى جانب زملائه في فريق أتلتيكو مدريد بعدما كان يتدرب منفرداً على مدار يومين سابقين، في إطار فترة الإعداد للموسم الجديد     |    وصفت وزيرة العدل الألمانية كاتارينا بارلي قرار مسعود أوزيل باعتزاله اللعب دوليا، لمصلحة ألمانيا، بـ"الإنذار"     |    تأكد غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم جوفنتوس الإيطالي، عن أول لقاء ضد ناديه القديم ريال مدريد الإسباني في كأس الابطال الدولية     |    نجم المنتخب الالماني مسعود أوزيل يعلن عن اعتزاله اللعب دولياً، على خلفية الانتقادات الحادة التي وجهت إليه بسبب الصورة مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان     |    أكيم بلومفيلد يؤكد أنه أحدث نسخة "من المواهب الكبيرة القادمة" من جامايكا عندما حطم حاجز 20 ثانية لأول مرة، ليفوز بسباق 200 متر عدوا في لقاء لندن الماسي لألعاب القوى، لكنه قلل وعلى الفور من شأن أي مقارنات بينه وبين يوسين بولت     |    نادي سامبدوريا الإيطالي يعلن عن تعاقده مع رافائيل كابرال حارس مرمى نادي نابولي السابق في صفقة انتقال حر     |    أطلق على اسم تميمة أولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي شخصية مكونة من مربعات وردية وترتدي عباءة، اسم سوميتي في إشارة إلى مجموعة من أزهار الكرز تدعى سوميوشينو     |    أطلقت طوكيو على تميمة اولمبياد 2020، وهي شخصية محدبة الأذن ومكونة من مربعات زرقاء، اسم ميرايتوا وهو مزيج من كلمتي "ميراي" وتعني المستقبل و"توا" ومعناها الخلود باللغة اليابانية
Banner

استقالة مارون غالب من نادي الحكمة

August 18, 2017 at 19:32
   
صدر عن الرئيس السابق لنادي الحكمة مارون غالب ما ياتي:
رفاقي الحكماويون،
أتوجه اليوم إليكم، بعد صمتٍ طويلٍ، إنتهى بإطلالةٍ إعلاميّةٍ واحدة، منذ عدّة أيام. صمتٌ، كان لا لشيءٍ، إلا لأنني آليتُ على نفسي إلّا أن أحمل إليكم نتائج تليق بكم و تكون ترجمةً عمليّةً لما وضعته نصب عينيّ من اليوم الأول الذي تسلّمت فيه رئاسة النادي، وكان سعيي إبعادكم عن الصغائر التي كنّا نتعرَّضُ لها من داخل البيت الواحد.
فبالصمت والعمل الدّؤوب سعينا الى الأفضل و وصلنا إلى شراكة مع مصرف SGBL و ماستر كارد العالميين، والأهم، مع مجموعة صحناوي، لننطلق سويّاً بالنادي إلى العُلى، و حتى خارج حدود الوطن.
ولكن البعض وضعَ مصالحه الشخصية قبل مصلحة النادي الحبيب، متّبعين منذ البدء، سياسةً ممنهجةً  ، تعتمد أحياناً ضرب الانسجام بين أعضاء اللجنة الإدارية، وأحياناً أخرى الرشقَ من خلال الإعلام، بعرض العضلات والبيانات السامة، والتصاريح الرّنانة الفارغة، المهينة بحقرموز النادي، و بحق من مدّ لنا يد العون وبحق من كان الصديق وقت الضيق.
فدسّ هؤلاء السمَّ في صحن النادي و استهدفوا خراب هذا الهيكل العظيم.
و في ظلّ هذا الشحن، الفريق الحلم الذي كان قد أصبح كاملاً تقريباً بعناصره الأساسية والمختارة بعناية، بدأ يصبح كابوساً.
فكلما توصَّلْنا الى تحقيق فكرة أو مخطط يصبو إلى إعلاء شأن النادي، عَلَت تلك الأصوات النشاز، لتهدم ما وصلنا إليه، فكانت الحرب على كل الصُعُد، إدارياً، ومالياً و فنِّياً.
منذ اليوم الأول كخادم أول للنادي، حورِبتُ مع الأوفياء في الإدارة وفِي النادي، الذين قدَّموا للنادي بصمتٍ و تواضع.
وبعد بيان اللجنة الإدارية الأخير، الذي أطاح بفرصِ الرعاية، و حطّم الآمال بالمستقبل القريب والبعيد، والاخطر من ذلك، عدم توفر أي حلّ بديل، ناهيكم عن الغرور المهيمن على بعض الأعضاء، من خلال رفضهم فتح باب الإنتساب إلى الجمعية العمومية، لإبقاء السيطرة المحكمة، بغية خطف النادي والهروب به الى الأمام لمصالح شخصيّة لم تعد تخفى على أحد، مع الأخذ بعين الإعتبار أن مجموعة صحناوي رفضت رفضاً قاطعاً إنتساب أي شخص من قبلها الى الجمعية العمومية، لا بل أصرت أن تكون العلاقة مرتبطة فقط بمدرسة الحكمة الأم وهذا كان الشرط الوحيد الذي على أساسه، يتم التعاون مع النادي لفترة لا تقلّ عن عشر سنوات.
فوجود تلك الخاصرة الضعيفة في جسد النادي، أودى بمشروعنا إلى الهاوية، حتى أصبحنا عبئاً ثقيلاً على شركائنا و رعاتنا.
أما البعض الآخَر الذي يفضّل الإبقاء على إستقلالية النادي،  مفضلاً اللعب بالدرجة الثانية أو الثالثة أو حتى الرابعة و حتى ولو أصبح النادي ركاماً،  على أن يعيده إلى كنف بيته الأصلي، والتضحية بمشروعٍ  حلم به الحكماويون وصلّوا من أجله طويلاً،  متناسياً جمهوراًعملاقاً بأكمله، بكى و عانى الأمرّين، ووقف و لا زال، مسانداً لفرق النادي في السرّاءِ وَالضَّرَّاء.
ومن جهة أخرى، فبعض من إدّعوا حبهم للنادي و تغنّوا بحكماويتهم، وهم أعضاء في الجمعية العمومية،  وممن لم يتوفّقوا في الإنتخابات الاخيرة، فبدل الإنكباب على إنجاح مشروع الرعاية الحلم، إنكبّوا متوسّلين على أبواب وزارة الشباب والرياضة، مطالبين بإجراء إنتخابات قبلأوانها، والكل يعرف عدم شرعيتها، مما أدى إلى بداية زعزعة ثقة شريكنا بإستقرار النادي وصولاً الى تراكمات وأخطاء، إذا دلّت على شيء،  إنما تدلّ على عدم وجود أرضيّة ثابتة تسمح بعلاقة وشراكة سليمة وطويلة الأمد.
فموقفي واضح، وأصبح تكراره غير مجدٍ، الوضع الداخلي، إنفجر أمام شهوات وأجندات ومخيّلات واسعة، ربما توصل البعض إلى كرسي الرئاسة، حتى ولو كان ذلك على نادٍ من ركام، حيث إنني لم ولن أقف شاهد زور، موقِّعاً على بيانٍ مهينٍ لمدرسة قلبي، ورعيّة أهلي و أولادي، ومطرانية كبريائي وفخري، فبهذه الكلمات، وبهذا المُعطى، أصبح من الضروري والإلزامي تقديم إستقالتي الفورية، متمنِّياً للنادي كل الخير والاستمرارية، محمِّلاً اللجنة الإدارية، عواقب ما اختاروه.
فوعدي بالخروج بالنادي من نفقه المظلم، وفيتُ به، وحققت ما اعتبرته دَيناً عليّ تجاه ربّي وضميري، ولكن، ما كتب قد كتب.
الحكمة في القلب

 
This article is tagged in:
sagesse, president, club, basketball
Banner