BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة: بوسطن - فيلادلفيا 80-89 * كليفلاند - اورلاندو 104-103 * هيوستن - مينيسوتا 116-98 * بورتلاند - إنديانا 100-86     |    فوز النروج على صربيا 32-27 وكرواتيا على بيلاروسيا 25-23 في الدور الثاني لبطولة اوروبا للرجال في كرة اليد     |    فوز صعب لريال مدريد خارج ارضه على ليغانيس 1-0 في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة كأس ملك اسبانيا
Banner

لبنان يتطلع للصدارة.. وفوز الصين والفيليبين

   
ضمن اليوم الرابع لبطولة آسيا الـ 29 لكرة السلة والتي يستضيفها لبنان من 8 آب إلى 20 منه على ملعب نهاد نوفل برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وضمن منافسات المجموعة الثانية، حقق المنتخب الصيني فوزه الأول على حساب قطر بنتيجة (92-67)، والأرباع على الشكل التالي (27-21، 44-36، 59-50، 92-67)، فيما تعرّض المنتخب القطري لخسارته الثانية على التوالي وضعته بشكل شبه رسمي خارج بطولة آسيا بإنتظار لقاء الفيليبين والعراق.
وكان منتخب قطر قد تلقى هزيمته الأولى افتتاحاً أمام العراق بنتيجة (66-75)، بينما كانت الصين خسرت من الفيليبين 87-96
تقدَّمت الصين سريعاً 9-0 بعد مرور دقيقتين فقط من بداية المباراة مستفيدة من وجود لاعبها العملاق "ديجان هان" 2.15 سنتم الذي شكّل خطراً كبيراً على الدفاعات القطرية، قبل أن يبادر القطريون ويسجلون 6 نقاط متتالية، تدخلهم في أجواء اللقاء، بعدما نجح مدربهم قصي حاتم من ضرب دفاعات الصينيون عبر تنويع اللعب والقدرة على التسديد البعيد، لتعود الأمور متقاربة بين المنتخبين الذي انتهى ربعه الأول صينياً 27-21.
بقيت الأمور متقاربة في أول 4 دقائق من الربع الثاني، مع تقدُّم صيني 31-25، لينتفض بعدها القطريون وينجحوا بتقليص الفارق 30-31، وابقاء النتيجة متقاربة طيلة مجريات الربع الثاني الذي شهد حرباً تكتيكياً بين المدربين "قصي حاتم" و"فينغ دو"، وينجح بعدها القطريون من التقدم مرتين 33-32 ثم 35-34، لكن قلة التركيز أعطت الصين التقدم مجدداً قبل دقيقة ونصف من نهاية الربع الثاني (40-34) لينتهي بعدها الشوط الأول بتفوّق صيني بفارق 8 نقاط (44-وبعد اللقاء،تحدث اللاعب القطري سعد عبد الرحمن و قال: "الحمدالله لقد قدمنا مستوى جيد دفاعياً وهجومياً في الربع الأول، المنتخب الصيني فريق قوي جداً من  كافة النواحي.أعتقد أن الفريق لم يؤدي ما هو مطلوب منه  في الربع الثاني مما أدى إلى إستفادة المنتخب الصيني من تراجعنا والقيام بالضغط الدفاعي علينا
وحسم المنتخب الفيليبيني صدارة المجموعة الثانية بتحقيقه فوزه الثاني على  حساب منتخب العراق بنتيجة (84-68)، والأرباع على الشكل التالي (17-19، 32-31، 60-40، 84-68)، ليرتفع رصيده من النقاط إلى 4، ويتجمّد رصيد المنتخب العراقي عند 3 نقاط من انتصار وهزيمة، متساوياً مع المنتخب الصيني بنفس عدد النقاط.
وبهذا السيناريو ي كون منتخب قطر قد ودّع رسمياً بطولة آسيا بخسارته افتتاحاً أمام العراق بنتيجة (66-75)، وأمام الصين في ثاني مبارياته 67-92.
بداية قوية للمنتخب العراقي مع انطلاقة المباراة فتقدّم 7-4، لكن سُرعان ما استوعب المنتخب الفيليبيني هذه الفورة وعادلهُ 9-9 في منتصف الربع الأول، ثم تقدم عليه 13-11 مع تميّز للاعبه نوروود غابي، لتبقى النتيجة متقاربة حتى نهاية الربع الأول الذي شهد تميّز أيضاً لكيفن غالواي مجنس المنتخب العراقي ليسمح لمنتخبه العراقي بإنهاء الربع الأول متقدماً 19-17.
أكمَل المنتخب العراقي صحوته في الربع الثاني، فتقدَّم في منتصفه بفارق 7 نقاط 27-20، وتميز منه كيفن غالواي الذي عرف كيف يُسيّر أمور فريقه في هذا الربع، بينما ساد الضياع على اداء المنتخب الفيليبيني لعدة دقائق، قبل أن يتدارك مدربه فنسنت رييس الأمور ويطلب وقتاً مستقطعاً يتم بعده تسكير فارق النقاط الـ7 وتتعادل النتيجة بعدها  29-29 قبل دقيقتين من نهاية الربع، ثم ينجح المنتخب الفيليبيني بالتقدم 32-29، وإنهاء الربع الثاني متفوقاً (32-31).
بداية سريعة للربع الثالث، تناوب فيه المنتخبان تسجيل السلات، فبدأ بتفوق بسيط للفيليبينيين الذين تقدّموا بفارق 5 نقاط (40-35)، بعد مرور 3 دقائق على بدايته، قبل أن يسيطر المنتخب الفيليبيني كلياً على مفاصل الربع الثالث ويتقدم بفارق كبير وصل إلى 19 نقطة 54-35 قبل نهاية الربع بدقيقتين أمام أعين وحيرة المدرب العراقي "التونسي" مصطفى درين الذي وقف عاجزاً امام انقاذ فريقه، لينتهي هذا الربع الثالث الدراماتيكي بالنسبة للعراقيين بتأخرهم بفارق 20 نقطة بنتيجة 40-60.
أكمل المنتخب الفيلبيني سيطرته على المباراة مع بداية الربع الأخير، الذي بدا فيه العراقيون أنهم استسلموا مع وصول الفارق إلى 21 نقطة بعد مرور ثلاث على انطلاقه، فاستمر الفارق يتراوح بين الـ17 والـ 21 نقطة في منتصف الربع الأخير، من دون ان نشهد ردّة فعل عراقية لينتهي اللقاء بفوز ثانٍ للفيليبين على العراق بنتيجة (84-68).
وكان كيفن غالواي أفضل مسجل في المباراة برصيد 23 نقطة، فيما سجل تيرينس روميو من ناحية المنتخب الفيليبيني 17 نقطة مع تمريرتين حاسمتين، وأضاف زميله كريستيان كارل 16 نقطة.
وبعد المباراة قال مدرب العراق : المنتخب الفيليبيني قوي ومنافس وقد هزم الصين بمباراة نارية.نأمل بعودة الفريق العراقي إلى السكة الصحيحة والفوز على المنتخب الصيني. 
واود ان اشكر الاتحاد اللبناني لكرة السلة  على استضافة البطولة والتنظيم الرائع. أما بالنسبة للمستوى الفني فقد أشار إلى وجود منافسة حامية على إحراز اللقب بين المنتخب اللبناني والأسترالي والنيوزيلندي.
من جهة ثانية، يخوض منتخب لبنان الساعة 21,00 مساء السبت، مباراته الثالثة أمام منتخب كازاخستان في ختام منافسات المجموعة الثالثة. وتقام السبت ثلاث مباريات:
الساعة 13,30 اليابان ـــ هونغ كونغ، الساعة 16,00 استراليا ـــ تايوان، الساعة 18,00 نيوزيلندا ـــ كوريا الجنوبية، الساعة 21,00 لبنان ـــ كازاخستان.
المنتخب اللبناني يحتل المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط بفارق المواجهات مع كوريا الجنوبية، بعدما فاز افتتاحا الثلاثاء الماضي على المنتخب الكوري بفارق 6 نقاط (72 ـــ 66)، ثم تعثر امام منتخب نيوزيلندا الخميس، بفارق 4 نقاط (82 ـــ 86)، وهو الذي يمني النفس في الوصول الى ابعد مكان ممكن في البطولة سعيا لإحرازه اللقب المرموق للمرة الاولى في تاريخه بعدما حل وصيفا عن جدارة ثلاث مرات اعوام 2001 و2005 و2007.
وقدم افراد منتخب الارز عرضا طيبا في المباراتين الاوليين، فحقق في الاولى فوزا مستحقا على الكوريين، بينما اضاع في الثانية الفوز الذي كان في متناوله حتى منتصف الربع الاخير والنتيجة تشير الى التعادل 75 ـــ 75، لكن التسرع والعصبية من جهة وعدم التوفيق لبعض اللاعبين من جهة ثانية، حال دون تفوقهم وتصدرهم لمجموعتهم، بخسارتهم في الوقت القاتل بفارق 4 نقاط (82 ـــ 86)، ومنتخب لبنان مدعو لتقديم عرض مماثل ونتيجة ايجابية امام منتخب كازاخستان وهو الحلقة الاضعف في المجموعة الثالثة، اذ تعرض لخسارتين واحدة من النوع القاسي بفارق 21 نقطة امام نيوزيلندا (49 ـــ 70)، والثانية من النوع "الجنوني" امام الكوري الجنوبي وبفارق 61 نقطة (55 ـــ 116)، وهو بالارقام "فقط بالارقام" لا يزال له امل في العبور الى الدور الثاني في حال فوز الكوريين على النيوزيلنديين، وفوزهم على لبنان عندئذٍ يحتل لبنان ذيل المجموعة وكازاخستان ثالثة وكوريا اولى ونيوزيلندا ثانية.
فعليا وعمليا وفنيا وبدنيا وذهنيا وجماهيريا وتاريخيا، فرصة لبنان للفوز على كازاخستان اوفر بكثير وبنسبة 95 في المئة، علما ان امل لبنان في صدارة المجموعة والتأهل للدور ربع النهائي مباشرة لا تزال واردة بتحقيقهم فوزهم الثاني، شرط فوز الكوريين على النيوزيلنديين بفارق 3 نقاط او 4 نقاط الى 7 نقاط، لأن سيتساوى رصيد المنتخبات الثلاثة لبنان وكوريا ونيوزيلندا بخمس نقاط من فوزين وخسارة، وللبنان زائد 2 وفي حال فوز كوريا بفارق مثلا خمس نقاط يكون ناقص واحد لكل من المنتخبين الكوري والنيوزيلندي والصدارة للبنان.
واذا ما قدم فادي الخطيب الخطيب المستوى عينه الى علي حيدر وباسل بوجي في المباراة الثانية في باقي مباريات منتخب لبنان في البطولة "الذوقية" فان امل لبنان كبير في الوصول للعب دور بحجم طموحات جماهيره لم يلعبه من قبل منذ مشاركاته في البطولة عام 1999.
وستكون معركة سلوية يطمح من خلالها المنتخبين صدارة مجموعتهما، فالمنتخب النيوزيلندي يكفيه الفوز ولو بفارق نقطة ليتصدر ويعبر الدور ربع النهائي مباشرة، حتى لو خسر بفارق نقطة فالصدارة ايضا له، اذ سيكون الصافي له ثلاث نقاط تسجيلية، بينما لابديل للكوريين لاحتلال المركز الاول سوى الفوز بفارق 9 نقاط ليكون الصافي لهم في المواجهات مع لبنان ونيوزيلندا ثلاث نقاط صافية، ويتوقع ان يأتي اللقاء عامرا بالقوة والكفاح والرجولة والفنيات العالية لما يملك المنتخبان من لاعبين على مستوى عال.
ويسعى المنتخب الياباني ثاني المجموعة الرابعة بثلاث نقاط، لتحقيق فوز متوقع سيكون هو الثاني له في البطولة امام منتخب هونغ كونغ صاحب المركز الاخير بنقطتين، وذو المستوى المتواضع فنيا، وكان "الكومبيوتر" الياباني تعطل في المباراة الاولى امام ضربات المنتخب الاسترالي وبفارق 16 نقطة (68 ـــ 84)، ثم استعاد "ذاكرته" وقدم كل ما عنده وحقق فوزا طيبا على نظيره التايواني في المباراة الثانية بفارق 38 نقطة (87 ـــ 49)، بينما تعرض منتخب هونغ كونغ لخسارتين تواليا الاولى امام نظيره التايواني بفارق 15 نقطة (62 ـــ 77)، والثانية امام استراليا بفارق 41 نقطة (58 ـــ 99).
استراليا ـــ تايوان
استراليا اولى المجموعة الرابعة باربع نقاط من فوزين تواليا على كل من اليابان بفارق 16 نقطة (84 ـــ 68)، وعلى هونغ كونغ بفارق 41 نقطة (99 ـــ 58)، بينما تحتل تايوان المركز الثالث بثلاث نقاط بفارق المواجهات مع اليابان الثانية، وكانت تايوان استهلت مبارياتها بفوز بفارق 15 نقطة (77 ـــ 62) على هونغ كونغ، ثم تعرضت لخسارة من النوع القاسي وبفارق 38 نقطة امام اليابان (49 ـــ 87).
كفة استراليا لحسم المباراة وصدارة المجموعة والتأهل رسميا الى ربع النهائي مباشرة اوفر بكثير، لأن خسارة استراليا الصدارة لن تتم الا بحال واحدة وهي خسارتها امام تايوان، عندها تكون صدارة المجموعة لليابانيين (صافي نقاطها المسجلة 22) بفارق النقاط المسجلة للمنتخبات التي تكون لها خمس من نقاط من فوزين وخسارة واحدة (استراليا واليابان وتايوان)، ولكن فعليا وعمليا فوز تايوان على استراليا يبدو صعب المنال. 
This article is tagged in:
basketball, asian championship
Banner