ختام مميز لدورة الألعاب المهنية

   

لم يسبق لدورة الالعاب الرياضية للمهنيات ان شهدت حفلا مثل الذي اقيم على ملعب المجمع التربوي الفني في بئر حسن ورعاه وزير التربية الوطنية مروان حمادة، اذ تميز هذا الحفل بكل المراسم التي عبرت من خلالها عن النجاح الكبير للدورة فنيا وتنظيميا وتربويا واكدت بالتالي ان اقامة مثل هذه الدورات بهذا الرقي والجمال تساهم في صقل المواهب وتحفيزها على الصعيدين الرياضي والاكاديمي.

حضور تربوي واداري يتقدمه المدير العام للتعليم المهني والتقني رئيس اللجنة المنظمة احمد دياب ورئيس الجامعة اللبنانية البرفسور فؤاد ايوب وعدد من مسؤولي المكاتب التربوية  والرياضية في الاحزاب اللبنانية ورؤساء البلديات والاتحادات الرياضية والمصالح والدوائر ومدراء المدارس والمعاهد الرسمية والخاصة وساتذة الرياضة وعدد كبير من الطلاب والطالبات.

وبعد عرض الفرق المدرسية الفائزة بالبطولة قدم عريف الحفل عارب موسى باقة من اشعاره والمتحدثين واقيمت عروض رياضية رائعة بالجمباز وبعض الالعاب الجماعية.

والقى منسق الدورة رئيس الوحدة الرياضية في المدارس المهنية علي علوية كلمة قال فيها: ان وحدة النشاط الرياضي وانطلاقا من توجيهات المدير العام احمد دياب تؤكد على أهمية الأنشطة الرياضية والتي تعتبر ركيزة اساية في العملية التربوية للطالب بل اصبحت ركيزة وطنية لها مكانتها.

وأضاف: في القريب العاجل سنتقدم بعدة اقتراحات من اجل تطوير الدورات الرياضية منها اضافة العاب جديدة مثل السباحة والريشة الطائرة والجمباز ووضع دراسات لبناء منشات رياضية في المحافظات، والعمل على انشاء وحدة رياضية عربية تعمل على اقامة دورات رياضية موحدة.

وتحدث رئيس اللجنة المنظمة المدير العام احمد دياب قائلا: السبب في اقامة مثل هذه الدورات هي الفوائد الكبيرة التي تعود على الطالب ولتدريبه وتعويده على فهم الخسارة والربح "وهل افضل وأجمل من أن يقام حفل الختام بجوار المدينة الرياضية وعلى ملعب المهنيات الذي اصبح بهذه الصورة الرائعة بالتعاون مع رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر.

وأشاد براعي الحفل الوزير حمادة قائلا: اما راعي الدورة فهو الانسان الذي عرفته عن كثب بطيبته واخلاقه.

وأشار دياب الى ان اقامة مثل هذه الدورة التي تستمر اربعة اشهر كان بتكاليف بلغت عشرة الاف ليرة لبنانية من كل طالب ولم تشوبها اي شائبة تذكر او ثغرة ما تعبر عن الثقافة الرياضية عند الطالب وعرج على بعض الأمور التربوية المهنية.

ثم كانت كلمة وزير التربية مروان حمادة الذي اثنى على هذا النجاح الذي تجسد في الحفل الختامي قال فيها: كنت أجهل انه بجوار المدينة الرياضية مجمع بهذه الروعة ويليق بشبابنا وهذا يدل على حب الشباب للتعليم المهني، في هذا الملعب راودتني افكار كثيرة بعد رؤية هؤلاء الذين قدموا العروض وهذا يشجعني على متابعة الموضوع الرياضي، واذا كنا بحاجة الى اختصاصات رياضية ندخلها الى المهنيات لتطوير كل الرياضات وتطرق الى بعض الأمور التربوية.

ثم  تبادل الجيع الدروع منها درع من دياب الى حمادي ووزعت الكؤوس على اصحاب الفرق الفائزة بكل الألعاب واخذت الصور التذكارية واختتم الحفل بعرض رائع للالعاب النارية.

This article is tagged in:
schools, other news