Banner

الميادين وبنك بيروت يتقدمان خطوة نحو نهائي الصالات

March 16, 2016 at 19:00
   
ربما لم تشهد ملاعب كرة الصالات في لبنان مباراة كتلك التي جمعت مساء الثلاثاء، الجيش اللبناني صاحب المركز الثاني في الدوري المنتظم مع صاحب المركز الثالث بنك بيروت وقد خلص اللقاء الممتع الى تقدم حامل اللقب في الموسمين الأخيرين بإنتصار واحد ضمن السلسلة نصف النهائية للدوري بعد فوزه بركلات الترجيح إثر التعادل في الوقتين الأصلي والاضافي 5-5.
أما الميادين صاحب الصدارة فقد عبر عن ضيفه جامعة القديس يوسف بعد أداء ممزوج بالرقي والاستعراض والخشونة وإكتفى بتسجيل ثمانية أهداف ليتقدم بدوره بإنتصارأول.
وتقام يوم الأربعاء المقبل مباراتي الرد، فيلعب عند الثالثة بنك بيروت أمام الجيش على ملعب إميل لحود ويحل الميادين ضيفاً على جامعة القديس يوسف في المنصورية عند الثامنة والنصف مساء.
المباراة المجنونة على ملعب إميل لحود بدأت بتقدم الجيش بهدفين سريعين للنجم الدولي محمد قبيسي لكن الـ"بنك" لملم صفوفه بسرعة وأدرك التعادل قبل انتصاف الشوط الأول بواسطة نجمه الدولي أحمد خير الدين والـ"دينامو" الايراني ابراهيم حاجاتي. لكن الجيش عاد ليتقدم مجدداً وبهدفين لمحمد الحاج ومحمد عثمان. وكان بمقدور الجيش في أكثر من هجمة مرتدة أن يقتل المباراة ربما لكن لاعبيه تسرعوا في التنفيذ.
وتكرر السيناريو مجدداً اذ أن البطل الساعي للحفاظ على لقبه ضغط بشكل مخيف وأدرك التعادل مجدداً بنكهة ايرانية بعدما سجل حاجاتي هدفاً شخصياً ثانياً قبل أن يوقع مواطنه الـ "بلدوزر" مهدي جافيد الهدف الرابع مستفيداً من خطأ دفاعي فادح.
الشوط الثاني كانت له نكهته الخاصة، سيطرة شبه تامة للبنك وأكثر من كرة تكفل بها الحارس المتألق بطرس زخيا ومعه القائم والعارضة. ولعب رجولي وصل الى حد الخشونة بين الطرفين وقد تعامل حكام المباراة بمرونة مع الموضوع، ووسط هذه الحماوة انتزع البديل الـ"قناص" مصطفى سرحان التقدم لفريقه لأول مرة في المباراة قبل 5 دقائق على النهاية.
وسنحت أكثر من فرصة لبنك بيروت كي يحسم المواجهة في وقتها الأصلي مع هجمات متبادلة بمنتهى الخطورة لم ينجح الجيش في إدراك التعادل الى أن قرر المدرب ربيع ابو شعيا اللجوء الى خطة الـ "باور بلاير" فإرتدى محمود رمضان قميص حارس المرمى وتقدم الى الهجوم مع أن محمد قبيسي هو الذي يقوم بهذا الدور عادة. وهذا الأخير ظهر على المسرح مجدداً قبل دقيقتين على النهاية وهز شباك الحارس حسين همدان بهدف غال ذهب بالمباراة الى وقت اضافي.
مسلسل الفرص الضائعة استمر مع سيطرة لبنك بيروت لتفرض ركلات الحظ كلمتها في تحديد الفائز. وقد افتتحها جافيد على يمين بطرس زخيا بكل هدوء، ثم نجح محمد الحاج في معادلة النتيجة، وقد تصدى زخيا لتسديدة الايراني حاجاتي. وهنا تدخل المدرب الصربي ديان ديودوفيتش بواحدة من ابتكاراته المفاجئة التي غالباً ما تنجح في الملاعب اللبنانية فدفع بحارسه البديل أحمد زريق العائد من اصابة في الوتر الصليبي. وقد تصدى زريق لركلتين سددهما حسن نجم وأحمد عباس بينما سجل علي طنيش "سيسي" لتنتهي فصول المباراة الاستثنائية في كرة الصالات اللبنانية. 
قاد المباراة الحكمان الدوليان عبد الله غيث وعباس فحص.  
وعلى ملعب السد، أنجز الميادين الخطوة الأولى لبلوغ النهائي للموسم الثاني على التوالي، بعدما تجاوز ضيفه جامعة القديس يوسف بثمانية أهداف نظيفة. وقدم الميادين عرضاً جيداً علماً أن المباراة شهدت سلسلة من الاحتكاكات بين لاعبي الفريقين في ظل مواجهة بنكهةٍ كولومبية بين لاعبِ الميادين أنجيلوت كارو وزميلِه في المنتخب يوليان دياز اللذينِ تستضيفُ بلادُهُما كأسَ العالمِ للصالات هذا الصيف. وقد تفوق كارو وهو قائد المنتخب الكولومبي على زميله علماً أن الصحف الكولومبية تحدثت كثيراً عن هذه المواجهة في اليومين الأخيرين. لكن اللعب الرجولي والمشاحنات إمتدا الى كريم ابو زيد والكولومبي الآخر ستيفنس وتبادلا الاستفزاز باللغة الاسبانية.
وشهدت المباراة الكثير من اللمحات الاستعراضية والمراوغة والتي دخل على خطها نجما منتخب لبنان ابو زيد وحسن زيتون في تأكيد على براعة اللاعب المحلي في هذا المجال.
وتوالى على تسجيلِ أهدافِ الفائز الصربيُّ بوبا رايتشيفيتش في ثلاثِ مناسبات، والكولومبي انجيلوت كارو مرتين وكذلك حسن زيتون مقابلَ هدفٍ وحيدٍ لكريم ابو زيد. لكن غزارة الأهداف لا تنفي تألق الحارس الدولي طارق طبوش في الذود عن مرماه لإبقاء شباكه نظيفة.
قاد المباراة الدولي خليل بهلوان والاتحاد بشير بشارة.
This article is tagged in:
mayadeen, leb army, futsal, bank beirut
Banner