BREAKING NEWS |  
نادي نيويورك نيكس لكرة السلة الذي ينافس في الـ NBA اعلن إصابة مالكه جيم دولان بفيروس كورونا وانه يخضع للعزل الذاتي     |    النجم الالماني السابق ميكايل بالاك يكشف انه تلقى عرضا للانتقال إلى ريال مدريد في العام 2002 وان اولي هونيس وقف حائلا دون انضمامه إلى برشلونة في العام 2004     |    نجم التنس الاسباني رفايل نادال المصنف ثانيا عالميا يقول من منزله حيث يمتثل للحجر الذاتي انه يحاول التكيف مع وضع مستجد "تخطى الجميع"     |    نادي مانشستر سيتي الانكليزي يضع ملعبه المعروف بإسم "ملعب الاتحاد" في تصرف القطاع الصحي لمواجهة فيروس كورونا     |    رئيس فريق فيراري للفورمولا واحد ماتيا بينوتو يقول ان من الممكن تقليص فترات التجارب والابقاء على سباقات بطولة العالم حتى كانون الثاني المقبل اي تمديد الموسم لانقاذه     |    صحيفة "كوريري ديللو سبورت" الايطالية تكشف نية السويدي المخضرم زلاتان إيبراهيموفيتش الاعتزال في نهاية الموسم الحالي     |    المدرب التركي الشهير فاتح تيريم الملقب بالامبراطور يعلن اصابته بفيروس كورونا المستجد

لبنان الأولمبي يفقد الامل بخسارته امام عُمان 0-4

March 27, 2015 at 21:53
   
قسا منتخب عُمان الأولمبي لكرة القدم (دون الـــ23 سنة) على نظيره اللبناني، بفوزه عليه يوم الجمعة بأربعة أهداف من دون ردّ في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى لتصفيات كأس آسيا 2016 المؤهلة بدورها لدورة يو دي جانيرو الأولمبية، المقامة في مسقط.
وجاءت أهداف عُمان من طريق سعود الفارسي (الدقيقتان 11 و59 إثر إنفرادة)، وأحمد السبيعي (15)، وعمر الفازاري (18).
وتجمّد رصيد منتخب لبنان عند 3 نقاط من فوزه الإثنين الماضي على جزر المالديف 2 -1، في مقابل 6 نقاط للعراق (من مباراتين) و4 نقاط لكل من البحرين وعُمان. وكان العراق سحق المالديف بنتيجة 7 -1.
وكان لبنان مطالباً على الأقل بتعادل مع أصحاب الأرض لتبقى حظوظه قائمة بقوة في المنافسة على بطاقة تأهل للنهائيات المقررة في الدوحة في كانون الثاني المقبل، وذلك قبل مباراته الأخيرة الثلثاء المقبل مع البحرين. لكن صفوفه بدت مفككة أمام عُمان منذ الدقائق الأولى للمباراة، ولم يقدّم المأمول منه والمتوقع. كما لم يستطع لاعبوه مجاراة سرعة العُمانيين وإنطلاقاتهم الخاطفة تباعاً نحو مرمى علي حلال، الذي إهتزت شباكه 3 مرات في الدقائق الـ18 الأولى، علماً أنه عطّل فرصة عُمانية في الدقيقة 45 وأنقذ مرماه من هدفين محققين (74 و76). وأطاح خالد الحمداني ركلة جزاء لعُمان فوق العارضة اللبنانية (48).
وعموماً لم يقدّم اللبنانيون ما يشفع لهم في المباراة، وكان أداؤهم في مجمل فتراتها مشتتاً على غير هدى، بخلاف "محاربتهم" أمام المالديف وعرضهم الجيد في الشوط الأول أمام العراق.
 وإعتبر المدير الفني الإيطالي جوسيبي جانيني أنه خُذل بهذه النتيجة، مشيراً إلى أنها "منطقية طبعاً عندما لا يقاتل اللاعبون ويبذلون الجهد، وهذا مخجل بحد ذاته"، مبدياً أسفه وإستغرابه لأنهم لم يطبّقوا أياً من الخطط التي تدرّبوا عليها، وتناقلوا الكرة عشوائياً.